تعرف على جيمس أليسون الفائز بجائزة نوبل الطب 2018
تعرف على جيمس أليسون الفائز بجائزة نوبل الطب 2018

تعرف على جيمس أليسون الفائز بجائزة نوبل الطب 2018 صحيفة الحوار نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم تعرف على جيمس أليسون الفائز بجائزة نوبل الطب 2018، تعرف على جيمس أليسون الفائز بجائزة نوبل الطب 2018 ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، تعرف على جيمس أليسون الفائز بجائزة نوبل الطب 2018.

صحيفة الحوار اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلن معهد كارولينسكا للعلوم فوز كلاً من الأمريكي «جيمس ب أليسون» والياباني «تاسكو هونجو» بجائزة نوبل للطب للعام 2018.

وقال المعهد في بيان صادر صباح اليوم –تلقت صحيفة الحوار نسخة منه- إن «تاسكو» عمل على اكتشاف آلية لكبج جماع السرطان، ماساهم في اكتشاف علاجات حديثة ستسهم في التصدي للمرض.

أما «أليسون» فقد عمل في الوقت نفسه على استخدام تقنيات مناعية بعد أن تمكن من اكتشاف مستضد الخلايا الليمفاوية التائية السامة وهو نوع من أنواع المستضدات التى تكبح جهاز المناعة وتمنعه من مكافحة الأورام، ليتمكن بعدها من تصميم دواء قادر على كبح تلك الفرامل وإيقاف تأثيرها بشكل مؤقت لإعطاء الفرصة للجهاز المناعى لمحاربة السرطان.

وازدهر حب «جيمس أليسون» لبناء الأشياء وتفكيكها لمعرفة كيفية عملها، حين كان في السادسة من العمر وحين بلغ عمره العاشرة؛ توفيت والدته جراء الإصابة بمرض السرطان، لتلحق باثنين من أقربائه عصف بهما المرض ذاته.

ومنذ ذلك الحين، أصبح حل معضلة السرطان مشكلته الشخصية، حسبما يقول، فقد مات أخوه الأكبر بسبب سرطان البروستاتا القاتل، فيما عانى هو من المرض نفسه؛ غير أنه تمكن من التغلب عليه ودحره. توجه «أليسون» إلى العلم، لحل أحد الألغاز الرئيسية للمرض، ألا وهى اكتشاف كيفية تهرب السرطانات من الأنظمة المناعية فى الجسم، لم يكن الهدف الرئيسى من أبحاثه استخدام العلم لعلاج السرطان، ولكنه فضل استخدامه لمعرفه كيفية عمل السرطان، وبالتالى تفكيكه- كما كان يُفكك ألعابه فى السابق- ومعرفة آلياته تمهيدًا لدحره.

حصل «جيمس» على درجة البكالوريوس فى علوم الأحياء المجهرية، ليتفرغ بعدها لدراسة جهاز المناعة لاكتشاف آلية عمل الخلايا التائية المسؤولة عن مكافحة الأمراض المختلفة، وقضى مسيرته المهنية كلها فى تجربة لفهم ما ينظم عمل تلك الخلايا، والأمر الذى يحولها لعدو لدود لأجسادنا عوضًا عن كونها الصديق الأوفى لأنظمتنا المناعية. يقول عالم المناعة «كنت أبحث عن أشيائنا الخاصة التى ضلت الطريق ودمرتنا، ولم تحمنا، على العكس من الأمر المنوط بها».

فى عام 1980، تمكن الدكتور «أليسون» من اكتشاف مستقبلات المستضدات فى الخلايا التائية، وهى مادة تُثير الاستجابة المناعية وتعد مفتاح إشعال يُطلق الخلايا التائية التى تلعب دورًا أساسيًا فى المناعة الخلوية، ثم بدأ فى دراسة جزىء يُسمى CD28 وصفه بـ«دواسة بنزين الاستجابة المناعية» ليتحول اهتمامه إلى جزيئات أخرى مرتبطة بالاستجابة المناعية.

بعد 16 عامًا من الأبحاث، تمكن «أليسون» من تفجير قنبلة فى وجه السرطان، فبعد أن اكتشف «دواسة البنزين»، قادته أبحاثه لاكتشاف «فرامل» الخلايا المناعية، المعروفة باسم مستضد الخلايا الليمفاوية التائية السامة للخلايا 4 «CTLA-4» وهو نوع من أنواع المستضدات التى تكبح جهاز المناعة وتمنعه من مكافحة الأورام، ليتمكن بعدها من تصميم دواء قادر على كبح تلك الفرامل وإيقاف تأثيرها بشكل مؤقت لإعطاء الفرصة للجهاز المناعى لمحاربة السرطان.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، تعرف على جيمس أليسون الفائز بجائزة نوبل الطب 2018، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم