من جلد «الزناة» وإعدامهم إلى الثورة الجنسية.. تاريخ الجنس في الغرب
من جلد «الزناة» وإعدامهم إلى الثورة الجنسية.. تاريخ الجنس في الغرب

من جلد «الزناة» وإعدامهم إلى الثورة الجنسية.. تاريخ الجنس في الغرب صحيفة الحوار نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم من جلد «الزناة» وإعدامهم إلى الثورة الجنسية.. تاريخ الجنس في الغرب، من جلد «الزناة» وإعدامهم إلى الثورة الجنسية.. تاريخ الجنس في الغرب ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، من جلد «الزناة» وإعدامهم إلى الثورة الجنسية.. تاريخ الجنس في الغرب.

صحيفة الحوار وسط سخرية الجماهير وسخطها، جُلد رجل وامرأة مجرّدان من ملابسهما حتى الخصر، مقيّدان بعربة  أثناء سيرهما من سجن جاتهوس بلندن إلى مدينة تيمبل بار بدبلن، ثم جرى نفيهما؛ كل ذلك بسبب إدانتهما بالزنا " frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen>

من يرى ما وصل إليه التحرر الجنسي بالغرب في الوقت الحالي، قد لا يتخيّل أن من كان يمارس ما كان يسمى حتى قرون قريبة في أوروبا بالزنا (علاقات جنسية خارج إطار الزواج)، كان يُحكم عليه بعقوبات جنائية تصل للموت، ويُنبذ اجتماعيًا ويُوصم بالعار. في هذا التقرير نحاول أن نوضح كيف كان وضع الزنا في أوروبا وأمريكا اجتماعيًا وقانونيًا حتى الثورة الجنسية، ونحاول أن نرصد ما نتج عن هذه الانتفاضة من تغيرات اجتماعية وصحية لا تزال آثارها مستمرة حتى الآن.

الجلد أو الشنق.. مصير من يمارس الجنس بدون زواج بأوروبا

نبدأ بالقارة العجوز لنعرف كيف كان وضع العلاقات الجنسية في القرون الوسطى حتى العصر الفكتوري (فترة حكم الملكة فيكتوريا التي دامت من 1837 حتى 1901)؛ إذ غلب على تلك العصور تجريم الجنس خارج إطار الزواج، فقد " frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen> عامة الشعب ضدّه لاقتناعهم بأنه ينشر الأمراض، ويمزق العائلات، ويشيع الجريمة؛ وذلك لإيمانهم بالإنجيل الذي يقول إن غضب الرب ينزل على المجتمع الذي يسمح بممارسة الزنا أو الفحشاء بحسب مفهومهم مثل ما حدث في قصة قوم لوط. لذا كانت الفكرة السائدة آنذاك (قبل العصر الحديث) هي السيطرة على نزوات الشخص الجنسية، ووضع القوانين التي تنظّم الحياة الجنسية للأفراد والمجتمع ككلّ، وفرض العقوبات على من يخالفها.

وكان مطلوبًا من الكهنة في العصور الوسطى أن يقدّموا تقارير عن الزنا والزناة (أولئك الذين يمارسون الجنس خارج إطار الزواج) والعقوبات يمكن أن تتراوح بين سنوات من «الكفّارة» (عقوبة للتوبة عن الخطيئة)، والجلد العَلَنيّ، حتى أحكام الإعدام.

ولكن لم تكن الكنيسة وحدها التي رفضت العلاقات الجنسية خارج الزواج، بل طبقة النبلاء أيضًا رفضت ذلك؛ لكي لا تنتابهم أيّة شكوك حول نسب أطفالهم، ومثال على ذلك قصة ملك فرنسا فيليب الرابع، عندما اكتشف أن بناته الثلاث كان لهن علاقات حميميّة مع بعض فرسانه، فنزع أحشاء الرجال علنًا، ثم أرسلت بناته إلى الأديرة، وقيل إن إحداهن قد قُتلت.

491a5f9589.jpg

fe2ed659e8.jpg

كانت الكنيسة بالعصور الوسطى تحدد شكل الممارسات الجنسية بين الأزواج، وتسمح بوضع جنسي واحد، وتعتبر بقية الأوضاع والممارسات «خطيئة»، فالكنيسة كانت ترى أن وظيفة الجنس هي الإنجاب فقط، ولا تجب ممارسته لأي غرض آخر، لذلك كانت تعاقب الذين يستخدمون الأوضاع والممارسات الجنسية التي تعتبرها منحرفة بالحبس ثلاث سنوات تكفيرًا عن الذنب.

رغم بعض الاستثناءات " frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen> الذي ينظم الجنس فعّالًا جدًا خلال الفترة من عام 650 حتى 1650؛ فأعداد عقوبات ممارسة الجنس خارج الزواج وما شابه كانت تقل تدريجيًا وبشكل ملحوظ على مدار سنوات تطبيق هذه القوانين، ويرجع ذلك لتشديد القوانين وتغليظ العقوبات. مع مرور الوقت وحتى عام 1650 كان يحكم على من يدان بالزنا في مجتمعات مسيحية عديدة في أوروبا وأمريكا الشمالية " frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen>.

آخر شخص " frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen> في إنجلترا بسبب الزنا كانت سوزان باونتي في لندن عام 1654؛ عندما حكم عليها بالإعدام وهي حامل، فأمر القاضي بحبسها حتى تلد الطفل، وبعد ذلك أُعدمت بالمشنقة علنًا.

وتُظهر السجلات القضائية للمحاكمات المتعلقة بممارسة الجنس خارج الزواج، وإنجاب أطفال غير شرعيين مجتمعيًا، وغيرها من الممارسات الجنسية المخالفة لتصورات المجتمع – فاعلية القوانين المتعلقة بتلك الممارسات، التي أقرت في البرلمان الإنجليزي الذي كان يهيمن عليه البروتستانت في عام 1650؛ إذ جعل ممارسة الجنس خارج الزواج جريمة كبرى تصل عقوبتها للإعدام. في عام 1650 لم تلد النساء خارج الزواج سوى 1% من جميع الأطفال، وبالوصول لعام 1800 ارتفعت النسبة لتصل إلى النسبة 24%.

وبحلول عام 1750 تم تقنين معظم أشكال الجنس خارج نطاق الزواج بالتراضي في بريطانيا، مع استثناء المثلية الجنسية. وبحلول نهاية ذلك القرن تمتّعت بريطانيا بحرية نسبية، وكان بها حركة لتحرير الحب والعشق، ولكنها انتهت بحلول العصر الفيكتوري؛ إذ رُفضت وقُمعت الممارسات الجنسية المخالفة لتصورات المجتمع من جديد، ولم ترجع حتى القرن العشرين.

كيف كانت الحياة الجنسية في العصر الفيكتوري؟

في العصر الفيكتوري (1837 – 1901) كان الرجال يعتقدون أن الاستمناء يسبب مجموعة واسعة من الاضطرابات البدنية والعقلية، والأمراض التناسلية، خاصة مرض الزهري.

يقصد بمصطلح العصر الفيكتوري بفترة حكم الملكة فيكتوريا لبريطانيا من بين أعوام (1837 – 1901)، والتي تميزت بالازدهار والتقدُم في مجالات عديدة، وعلى صعيد آخر شهد العصر الفكتوري ممارسات وأفكارًا جنسية غريبة، فمن أجل كبح شهوات الرجال، واستجابة للنظرية المالتوسية التي تحذر من أن الزيادة السكانية ستفوق الموارد الغذائية؛ مما يسبب اختلالًا بالتوازن، اقترح الأخلاقيون الاجتماعيون بالعصر الفيكتوري، بل يمكن القول إنهم فرضوا خطابًا طبيًّا اجتماعيًا مبنيًا على سيطرة الذكور على أنفسهم وفقًا للنموذج البرجوازي للحياة المنزلية، وهو: «ثقافة ذكورية تَعتبر مراقبة الذات الأبدية مفتاحًا للرجولة والمكانة الأخلاقية والنجاح المادي»، ثم زرع قلقًا بشأن ممارسة الجنس خارج إطار الزواج على مرءوسيه من نساء وأطفال وطبقات دُنيا ودول أُخرى.

وكان هناك اعتقاد سائد بأن نزول مني الرجل يتسبب في إضعافه، وأن الشهوة الجنسية لا تتفق مع التمييز العقلي، وأن الإنجاب يضعف الموهبة الفنية، ونُصح الرجال بتجنب ممارسة الجنس خارج الزواج والاستمناء والاحتلام، واستحدثت أجهزة لمنعه كما في الصورة، ونُصحوا أيضًا بتقنين الجنس في إطار الزواج من أجل الحفاظ على الصحة الحيوية.

1c5451a0de.jpg

جهاز منع الاستمناء، 1880-1920.  متحف العلوم – لندن

وكان المرض والضعف يعزوان إلى الاستمناء في كثير من الأحيان، حتى لو تواجدت أسباب أخرى، وأُشيع أن الشخص الذي يقوم بالاستنماء يصبح منعزلًا وضعيفًا، ويشوّه ذاته. كما قيل إن الأمراض التي تصيب المراهقات تشير إلى أن لديهن إثارة جنسية غير طبيعية، لذلك طبق بعض الأطباء العلاج العقابي بمحو المتعة الجنسية من خلال ممارسات تصل إلى كي القضيب واستئصال البظر.

وللأسباب نفسها أُدين النشاط الجنسي خارج إطار الزواج، وكانت نسبة المواليد غير الشرعيين في نظر المجتمع منخفضة نسبيًا. وتوضّح لوحات ريتشارد ريدغريف وفريد ​​ووكر، وروايات جورج إليوت وتوماس هاردي، كيف نبذ المجتمع الأمهات العازبات، وفي الحياة الواقعية كان النبذ الاجتماعي خطيرًا لدرجة أن الكثير من الأمهات العازبات قتلن أطفالهن، أو سلمنهن إلى مشفى اللقطاء.

Richard-Redgrave-R.A.-The-Outcast-%C2%A9

ريتشارد ريدجريف – لوحة: The Outcast – الأكاديمية الملكية للفنون لندن – تصوير: جون هاموند

أمريكا لم تُعاقب المرأة الزانية فقط.. بل المُغتصبة أيضًا!

لم تختلف أوضاع ممارسة الجنس خارج الزواج القانونية والاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية عن أوروبا؛ فقد تأثّرت القوانين الأمريكية والأعراف الاجتماعية الأمريكية بثقافة بريطانيا أثناء فترة الاستعمار، واستمر تجريم ممارسة الجنس بأمريكا حتى بعد استقلالها عن بريطانيا.

في بدايات الولايات المتحدة أدانت محكمة نيو هيفن في 1648 رجلًا وامرأة بممارسة الجنس خارج إطار الزواج، وأمر القاضي بنقلهما إلى مكان التأديب (سجن) لفضحهما، وقال: «إن الجنس قبل الزواج خطيئة تفضي إلى العار والعقاب».

هذه ليست حالات معزولة. إذ شكّلت مقاضاة الرجال والنساء العزاب على الممارسات الجنسية أو المتزوجين الذين كان لهم طفل قبل الزواج 53% من جميع القضايا الجنائية في مقاطعة إسكس، بولاية ماساتشوستس، بين 1700 و 1785. وبالمثل، فإن 69% من جميع الجرائم في نيوهيفن بين 1710 و 1750 كانت لممارسة الجنس قبل الزواج.

خلال فترات استعمار بريطانيا لأمريكا، كانت تتهم المرأة بالزنا أو بالخيانة الزوجية في حالات الاغتصاب التي تتسبب في حملها؛ لأن الاعتقاد السائد في هذا الوقت كان أن المرأة لا يمكن أن تحمل إلا إذا وافقت على الجماع الجنسي.

حتى في عام 1880 وفقًا لزعماء حركة النقاء الاجتماعي كان فقدان النقاء الجنسي بسحبهم (العذرية) أسوأ شيء يمكن أن يحدث للمرأة غير المتزوجة. استمرت المحاكمات على الأنشطة الجنسية غير المشروعة اجتماعيًا عمومًا في الانخفاض بعد الحرب الأهلية الأمريكية، وخاصًة بعد الحرب العالمية الأولى، مع اختلف المواقف تجاه الجنس. كما أنّ التغييرات الثقافية كانت سببًا مهمًا لانخفاض الملاحقات القضائية على الزنا والخيانة الزوجية؛ فقيم المجتمع الأمريكي وثقافته أصبحت أكثر ليبرالية وتسامحًا جنسيًا مع مرور الوقت. كما تغيّرت أسباب ملاحقة ضحايا هذه الجرائم المتصورة؛ مما أدى في النهاية إلى عدد أقل من الملاحقات القضائية.

كيف ولماذا شبت الثورة الجنسية؟

ولكن كيف بدأ التحرير الجنسي الذي وصل حاليًا إلى السماح بممارسة الجنس الطوعي للجميع، حتى الأطفال بشرط بلوغ سن الموافقة (السن القانونية للدخول في علاقة جنسية) في معظم أرجاء أوروبا أمريكا (باستثناء 16 ولاية أمريكية تجرّم الخيانة الزوجية)، حتى وصل الأمر بالسماح للبشر بممارسة الجنس مع الحيوانات في 10 ولايات أمريكية؟

92343566db.jpg

سن الموافقة في بعض الدول الأوروبية والولايات الأمريكية

عملت الثورة الجنسية التي شبت في ستينات القرن العشرين على تحدي القواعد الأخلاقية السائدة المرتبطة بالعلاقات الجنسية والعلاقات بين الأشخاص في العالم الغربي، وأدّت الثورة التي بدأت في ستينات القرن العشرين، وانتهت في ثمانيناته إلى قبول سلوكيات جنسية أخرى خارج العلاقات الجنسية التقليدية أو الزواج.

وساعدت كتابات فرويد و فيلهلم رايش على عرض فكرة تحرير الشهوة الجنسية، وارتكز التحرر الجنسي على الاقتناع بأن الشهوة الجنسية يجب أن تعتبر طبيعية، ولا تقمع من قبل الأسرة أو الدين أو الدولة، وتمكنت وسائل الإعلام، بما في ذلك التلفزيون والإذاعة، من بث المعلومات في غضون ثوان إلى عدد كبير من الناس؛ مما ساعد على عرض الأفكار الجديدة التي تتعارض مع المفهوم الجنسي التقليدي.

وشهدت الستينات أكبر عدد من حالات الطلاق، في حين تراجـع معدل الزواج بشكل ملحوظ، وفي وقت سابق تأسّست مجلة «بلاي بوي» الإباحية في عام 1953، ثم افتتح في وقت لاحق نوادي «بلاي بوي».

وما حدث في الولايات المتحدة يثبت أن ممارسة المحظورات غالبًا ما يسبق القبول المجتمعي لها. في عام 1900 كانت نسبة النساء بعمر 19، واللائي مارسن الجنس قبل الزواج 6% فقط في الولايات المتحدة. وفي عام 2011 أصبحت النسبة 75%، فقد كان قبول الجمهور لهذه الممارسة متأخرًا. وفي عام 1968 كان 15% فقط من النساء لهنّ موقف متسامح إزاء ممارسة الجنس قبل الزواج، رغم أنه في ذلك الوقت كانت نسبة ممارسة النساء للجنس قبل الزواج بعمر 19 عامًا حوالي 40%.

وقد قفز عدد من لديهم موقف متسامح تجاه الجنس قبل الزواج إلى 45% بحلول عام 1983، في الوقت الذي كان 73% من النساء بعمر 19 سنة من ذوي التجربة الجنسية قبل الزواج، وهكذا فإن المواقف المجتمعية تخلفت عن الممارسة الفعلية، وهذه المفارقة قد تشير لاحتمالية قبول المجتمع تدريجيًا للمحظورات مع زيادة نسبة ممارسيها.

6fbb613d31.jpg

القبول الاجتماعي باللون الأزرق، والممارسات الجنسية خارج الزواج بالأخضر

ما هي أسباب الثورة الجنسية؟

تدخلت الكثير من العوامل الاجتماعية والسياسية والتكنولوجية والقانونية في اندلاع الثورة جنسية، ومنها: تحسين وسائل منع الحمل (حبوب منع الحمل التي أعطت المرأة مزيدًا من السيطرة) في عام 1960، وإلغاء تجريم الإجهاض بالولايات المتحدة في عام 1973، ولكن الواقي الذكري الفعال كان يستخدم على نطاق واسع لمدّة قرن.

ومن العوامل الاجتماعية الرئيسة أيضًا انخفاض فرصة الزواج للنساء ورغبتهن في التطور بالمسار المهني؛ إذ قلت احتمالات زواج المرأة بشكل مطرد خلال الستينات، ولم يكن هناك سوى 80 رجلًا في سن الزواج لكل 100 امرأة؛ بسبب تأثير طفرة الطفل (زيـادة في عدد المواليد بالولايات المتحدة في الفترة بين 1946 و1964) قبل جيل، وأرجأت النساء أيضًا الزواج أثناء تطوّرهن الوظيفي.

وكانت نتيجة ذلك زيادة كبيرة في عدد النساء التي تمارس الجنس خارج إطار الزواج، وبسبب زيادة عدد النساء عن الرجال، وافق كثير من النساء على ما يفضله الرجال من ممارسات جنسية عارضة بدون التزام عاطفي.

بالأرقام.. 6 أضرار في المجتمع تسببت فيها الثورة الجنسية

لم يتح التحرر الجنسي مُتعًا بلا آلام؛ فشيوع فكرة الممارسات الجنسية العارضة ساعد على انخفاض سعادة النساء، وارتفاع حالات الاكتئاب لديهن؛ إذ يتناول 26% من الأمريكيات مضادات للاكتئاب، فالعديد من تلك النسوة يحتجن للالتزام العاطفي وتكوين عائلة ووضع مستقر أكثر من الرجال، ولم يكن هذا أبرز أضرار الثورة الجنسية؛ فقد لحق بالمجتمع الأمريكي (على سبيل المثل) الكثير من الآثار السلبية في نظر بعض المراقبين بعد التحرير الجنسي، ومنها:

1– انخفاض معدّلات الزواج. فلقد غيّرت الثورة الجنسية العلاقات التي تؤدي بشكل طبيعي إلى الزواج وإنجاب الأطفال، وانتشرت ثقافة العلاقات الترفيهية والعارضة.

2– انتشار الثقافة الإباحية بشكل هائل، فالإباحية في كل مكان، بما في ذلك الهواتف الذكية للأطفال في سن التاسعة، وارتفعت حالات إدمان الإباحية؛ مما رفع حالات الطلاق بشكل كبير، فمحامو الطلاق يؤكدون أن إدمان الإباحية تسبب في أكثر من ثُلثي حالات الطلاق.

3– مقتل 50 مليون طفل بسبب الإجهاض منذ رفع الحظر عنه من قبل المحكمة العليا في عام 1973.

hand-person-leg-love-young-finger-872300

4– رصد تقرير «مركز السيطرة على الأمراض» لمراقبة فيروس نقص المناعة البشرية بعام 2016 وجود 1.1 مليون إصابة وأكثر من 700 ألف حالة وفاة؛ بسبب وباء الإيدز، بالإضافة إلى 50 ألف إصابة إضافية بالمرض كل عام في الولايات المتحدة.

5– وفقًا لتقرير مركز السيطرة على الأمراض لعام 2013، تقدّر نسبة الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي بالولايات المتحدة بشكل عام بـ110 مليون إصابة؛ إذ يوجد بالولايات المتحدة 79 مليون أمريكي مصاب بـالورم الحليمي البشري، و24 مليون مصاب بـالهربس التناسلي، و3.7 مليون لديهم داء المشعرات، و1.5 مليون مصاب بـالكلاميديا، و800 ألف مصاب بـمرض السيلان، و420 ألف مصاب بفيروس التهاب الكبد الفيروسي، و171 ألفًا يعانون من مرض الزهري، و50% من الإصابات الجديدة هي في الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 24 سنة.

6– ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض، هناك 20 مليون إصابة جديدة بالأمراض التناسلية كل عام. كما أنّ هناك 14 مليون إصابة جديدة بفيروس الورم الحليمي البشري سنويًّا، إلى جانب 2.8 مليون إصابة جديدة من الكلاميديا​​، ومليون إصابة جديدة من داء المشعرات، و800 ألف إصابة جديدة من مرض السيلان، و776 ألف إصابة جديدة من الهربس التناسلي، و55 ألف إصابة جديدة من الزهري.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، من جلد «الزناة» وإعدامهم إلى الثورة الجنسية.. تاريخ الجنس في الغرب، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست