شريف مدكور: أفتخر أننى مذيع الأسرة و «شارع شريف» تحول إلى ماركة مسجلة
شريف مدكور: أفتخر أننى مذيع الأسرة و «شارع شريف» تحول إلى ماركة مسجلة

شريف مدكور: أفتخر أننى مذيع الأسرة و «شارع شريف» تحول إلى ماركة مسجلة صحيفة الحوار نقلا عن بوابة الشروق ننشر لكم شريف مدكور: أفتخر أننى مذيع الأسرة و «شارع شريف» تحول إلى ماركة مسجلة، شريف مدكور: أفتخر أننى مذيع الأسرة و «شارع شريف» تحول إلى ماركة مسجلة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، شريف مدكور: أفتخر أننى مذيع الأسرة و «شارع شريف» تحول إلى ماركة مسجلة.

صحيفة الحوار أترك السياسة والبرامج الثقيلة لأصحابها.. ولا يمكنهم أخذ ما أقدمه فى برامجى
لا يشغلنى من انتقدونى بسبب حلقة الصنفرة وإزالة الجلد الميت لأنهم يصطادون فى الماء العكر
لن أقبل العمل فى التليفزيون المصرى الآن لأن المذيع عليه أن يضمن الجودة فى كل ما يتعلق ببرنامجه


بمجرد سماع اسمه تتملكك حالة من البهجة والسعادة مرتبطة بمدى تلقائية وبساطة ما يقدمه، يجد أن ما يقدمه يظهر على الشاشة خفيفا ولايت، وإن كان فى الحقيقة به محتوى ثقيل ودسم يقدم رسالة تفيد الكثيرين وتؤثر فيهم، فالإعلامى شريف مدكور تحول من مجرد مذيع يقدم برامج للأسرة والطفل إلى «براند» يرتبط فى أذهان الناس بأمور كثيرة فى مقدمتها البساطة والسعادة وهو يعى هذا تماما ويحاول أن يحافظ عليه جاهدا، ولذلك قرر أن يحتفظ بنفس اسم برنامجه «شارع شريف» عندما انتقل إلى قناة الحياة، لأنه بالنسبة له ليس مجرد اسم ولكن تجربة عليه أن يحافظ على نجاحها واستمرارها، وفى الحوار التالى يظهر لنا مدكور عن كواليس انتقاله من النهار إلى الحياة ويفصح عن مزيد من الأسرار التى قد لا يعلمها الكثيرون، وفى ذات الوقت يفتح النار على مهاجميه:
ــ صدقينى أنا لا أعلم كيف جاء انتقالى إلى قناة الحياة، فالاتفاق تم بين القنوات وبعضها ولم يكن لدى علم فى البداية، وهناك بيان أصدرته قناة النهار ويقولون فيه إنه تم نقل الإعلامى شريف مدكور ببرنامجه إلى قناة الحياة، ولذلك فإن ذلك هو قرار الطرفين وأنا ليس لى دخل فيه.
ــ هل ستصدقيننى لو قلت لك إنه لا يفرق معى أصلا ولا يشغل لى بالا، فأنا كل ما يهمنى بالدرجة الأولى أن أتواجد عبر شاشة محترمة ومعروفة ويشاهدها قطاع كبير من الجمهور، وتوفر لى كل الإمكانيات المتاحة لنجاح برنامجى، ويهمنى أيضا أن تكون هذه الشاشة مصرية.

ــ لأن هذا الاسم ملكى أنا.

ــ طبعا، وأحب أن أوضح لك السبب أكثر، وهو أن هذا الاسم تحول إلى ماركة مسجلة وبراند معروف لدى الجميع وفى مقدمتهم المعلنون، ويسهل لى أمورا كثيرا وأولها بيع البرنامج للشركات، فالاسم يوحى بوجود محال وعمارات وماركات، وربما الشارع يحتوى على مسرح أو سينما وغيرها من المؤسسات التى قد تتواجد فى أى شارع كان.

ــ لا، إطلاقا لأنه ببساطة جمهورى معروف، ويذهب معى إلى أى قناة أذهب إليها مهما كانت، فأنا يتابعنى شريحة بعينها يشاهدوننى على أى قناة وهم معروفون.

ــ لا، طبعا، فأنا لا انفصل عن أى محتوى أقدمه أو قدمته فى أى برنامج، ولذلك فأنا دائما ما أراهن على اسمى ومحتوى ما أقدمه فى آن واحد، واسمى أصبح مهما وله صدى واسع بين الجمهور الذين يحبوننى ويتابعوننى باستمرار ويراهنون على.

ــ بالمناسبة هذه الخلطة موجودة فى العالم كله، ولكن فى البداية فى هذا الشأن بالذات أحب توضيح أمر مهم جدا، وهو أن برنامجى أصلا موجه للأسرة كلها، ولكن تم النظر إلى برنامجى على أنه برنامج نسائى، وصدقينى هذا أمر لا يزعجنى إطلاقا بل على العكس يسعدنى جدا، وعالميا نوعية برامجى تصنف أنها family show وهذه النوعية من البرامج يقدمها فى الأغلب رجال وليسوا نساء، وبالمناسبة هذا الأمر ليس مصادفة ولكنه يرجع إلى دراسات وأبحاث مهمة، فقد ثبت أن النساء يحبون سماع الرجال وهم يتحدثون فى شئونهن وليس النساء، ولو أمعنا النظر قليلا سنجد أن كثيرا من المهن المرتبطة بالنساء من يمارسونها رجال، كالشيفات والكوافيرات ومصممى الأزياء وخبراء الماكياج، فالأمر نفسى بحت وهو أن السيدة تحب أن تسمع النصيحة من رجل وليس من امرأة مثلها، فضلا عن أن الرجل يرى النساء بشكل مختلف فبالتالى تقديمه يكون مختلفا كليا.
وأضاف: «أنا فى برامجى عموما ألعب على عنصر مهم جدا وهو أن السيدة فى مصر تربى أولادها وتنشئ زوجها أيضا، فبالتالى هى المسئولة عن الأسرة بأكملها تقريبا، وأزعم أننى نجحت فى إضفاء بعض التغييرات على شكل الأسرة المصرية ونجحت فى أن أكون مؤثرا فى الأسرة المصرية والطفل المصرى، فهم يحبوننى ويسمعون كلامى ويحبوننى».

ــ كلامى هذا ليس فى المطلق وإلا وقتها سأكون مغرورا، ولكنه حقائق أثبتتها بعض الأبحاث والمسوح الاستقصائية، بل سأقول لك إننى نجحت فى أن أكون شخصية مؤثرة فى الطفل المصرى فى المرحلة العمرية من 3 سنوات وحتى 7 سنوات، وبسبب هذا يتواجد لدى الكثير من المعلنين فى البرنامج الذين يوجهون منتجاتهم للطفل، ومن هنا أنا أشترط عليهم أن تكون هذه المنتجات مهمة للأطفال ومؤثرة أو مغذية ومفيدة، وبهذه المناسبة أحب أقولك أن هناك 3 فئات يحبون مشاهدتى وهم الأطفال وكبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة.

ــ لأنها الفئات الوحيدة التى لا تنافق، وصدقينى مهما أتعرض من نقد أو حتى سب فإنه لا يعنينى لأن هذه الفئات تشغلنى وسعيد أنهم جمهورى ونجحت بهم.

ــ بالمناسبة أنا البرنامج الوحيد الذى يستضيف الأطفال والمدارس وأحرص على هذا بشدة، لأنه من وجهة نظرى لا توجد فائدة من الحديث عن الطفل بدون استضافة الأطفال أنفسهم، وأجد أن ما أفعله فى برنامجى هو أقل ما يمكن أن يقدم لهذه الفئة الجميلة الصادقة، وفى الحقيقة أستغرب جدا من أن كثيرا من المذيعين لا يقتربون بشكل كاف من هذه الفئة، بل أجد أن بعضهم يستكبرون فكرة «مذيع الأطفال»، وهم لا يستوعبون أبدا أن مذيع الطفل هو الأشطر والأكثر تماسكا، فلك أن تتخيلى أن معك فى الاستوديو نحو 100 طفل مثلا ويجب عليك أن تتعاملى معهم باحترافية وتتحكمى فيهم والحلقة تخرج بشكل ممتاز فى النهاية.

ــ كان الاتفاق منذ البداية على أن يستمر عرض باقى حلقات «شارع شريف» على النهار حتى نهاية أكتوبر، لأننا كنا سجلنا بعض الحلقات بالفعل قبل مغادرتى، وبالتأكيد القناة لن ترميها وسيتم عرضها، وبالتالى جاء هنا الاتفاق أن هذه الحلقات المتبقية ستعرض حتى نهاية أكتوبر، وهذه فى النهاية فترة مؤقتة وستنتهى وبعدها سيشاهدنى الجمهور على الحياة.
أما بالنسبة للضرر الذى قد أتعرض له فهذا بالطبع ليس أفضل الأمور، ولكنه كان شهرا واحدا فقط.

ــ كل ما أردته أمرين وهو أن يظل البرنامج بنفس الاسم وأن يعرض الساعة الرابعة عصرا، ولذلك زودت رقم 4 فى مقدمة اسم البرنامج على قناة الحياة، وفى ذات الوقت طلبت أن يعمل معى نفس فريقى.

ــ بداية كل ملابسى من اختيارى أنا ولا يوجد لدى ستايلت أبدا، وأحرص على الخروج ببساطة لأن محتوى برنامجى لا ينفع معه الزى الفورمال أو ما هو على شاكلته، وبرنامجى الجديد أنا من اخترت كل ملابسه وكلها صناعات مصرية بتوقيع مصمم مصرى، وبالنسبة لمن ينتقدوننى فهو أمر لا يعنينى إطلاقا لأن هذه الملابس تعبر عن شخصيتى وطريقتى، فضلا عن أننى أجد كثيرا من الشباب فى الشوارع يرتدونها، ولا أجد أى مشكلة أو حرج فيها أبدا، ولا أجد أننى مخطئ.

ــ لا إطلاقا فهى أمور تأتى من تلقاء نفسها وقت إذاعة الحلقة، مثل حلقة الصنفرة وإزالة الجلد الميت.

ــ ليس ذنبى أن بعض الناس حكموا على بدون مشاهدة الحلقة واعتقدوا «إنى بعمل حلاوة»، فما كان هو أننى جربت الصنفرة على نفسى ولوفة محو الجلد الميت، وليس ذنبى أن بعض هؤلاء المنتقدين لا يعلمون شيئا عن هذه الأمور أصلا أو يرغبون فى الانتقاد فقط، وما حدث بعد هذه الحلقة بالذات هو قلب للحقيقة، فقد تحول الأمر من محو للجلد الميت بالصنفرة إلى رجل يزيل شعر رجله ويصنع صنفرة كى ينعم جسمه، فلك أن تتخيلى حجم قلب الحقيقة بهذا الشكل الفج والغريب، ووصل إلى حد الافتراء، وصدقينى من انتقدونى إما يصطادون فى الماء العكر أو جاهلون أو يمشون وراء الرائجة

ــ ولماذا نقلب الحقائق أو نتغافل عنها، فلو الأمر كذلك فلماذا يذهب بعض الرجال للحلاق ويزيلون شعر وجوههم بالفتلة؟ ولا أفهم حتى الآن سر تضخيم الأمر بهذا الشكل الفج، فكثيرا تخرج علينا إعلانات مزيلات العرق للاعبى كرة وفنانين وهم غير مرتدين لملابسهم الفوقية ويرشون المزيل، فلماذا لا يتم انتقادهم أيضا؟، فكل ما قلته فى هذه الحلقة أننى أريد محو الجلد الميت كى أعرف أصلى، لأن هناك متصل كان يشتكى أنه لا يعرف يصلى بسبب أن ركبته بها زبيبة كبيرة تؤلمه. وصدقينى فى النهاية هذه الحلقة أفادتنى جدا لأنها حققت لى مزيدا من الشهرة والقوة وجلبت لى المزيد من الرعاة، وأنا من ربح فى النهاية واسم شريف أصبح أكثر قوة ورواجا.

ــ هذه حقيقة فعلا لا أنكرها، لدرجة أن بعض الإعلاميين انتقدوا هذه الجزئية تحديدا، فعندما استضافتنى سمر يسرى فى برنامج «أنا وأنا» وأحضرت خبيرى إعلام قالوا أنه من الخطأ أن يتحول اسم شريف مدكور إلى ماركة، وأنا حقيقة لا أعلم السر فى هذا الخطأ فمن منا يكره أن يكون ناجحا واسما مشهورا ومحبوبا فى ذات الوقت.

ــ بصراحة لا، لأسباب كثيرة فى مقدمتها أن وقت ما بدأت فى ماسبيرو كان الأمر مختلفا وكان محتفظا بكثير من رونقه، أما الآن فالتليفزيون المصرى للأسف منهار وأنا لن أعمل ضمن مؤسسة منهارة، ليس لأننى لا أريد أن أصبح جزءا منها حتى لا يفهمنى أحد بشكل خاطئ أو يتم تأويل كلامى، فأنا أحب تليفزيون بلدى، ولكن لابد لى كإعلامى غيور على عمله أن أضمن توافر كل الوسائل والسبل لنجاح برنامجى فى مقدمتها المعدات والاستوديوهات وغيرها، وكل هذا طبعا أصبح غير متاحا فى التليفزيون المصرى الذى تهالكت معداته واستوديوهاته وأجهزته ولم يتم تجديدها أو حتى الالتفات إليها، والمذيع لا يعمل بمفرده ولكن وراء الكاميرا هناك مئات البشر والمعدات والتجهيزات.

ــ دعينى أوضح لك أمرا مهما وهو أن برنامجى صحيح أنه اجتماعى لايت ولكنه ليس خفيفا على الإطلاق بل يقدم محتوى ثقيلا ودسما وهذا يعتبر من أصعب المحتويات التى يمكن تقديمها لأنه يحتوى على رسائل كثيرة جدا، فالشطارة تكمن فى كيفية تقديم محتوى دسم بشكل لايت خفيف، فمثلا فى شهر أكتوبر الماضى حلقت شعرى على الزيرو لدعم مرضى السرطان ووجهت رسالة للنساء مريضات السرطان أن عليهن ألا يخجلن من مرضهن ومن حلق شعر رءوسهن لأنه شىء ليس بإراداتهن بل عليهن أن يكن فخورين لأنه مرض لعين وهى تواجهه بكل قوة، وكل حلقة أقدمها لها رسالة ولذلك فأنا أؤثر فى الناس.
أما بالنسبة لسؤالك فأنا سعيد بما أقدمه وسأستمر عليه، لأن البرنامج أيضا يجدد نفسه ويتغير مع الوقت ويطور من نفسه.

ــ بالطبع نعم، وسوف أستمر فى تقديم هذا المحتوى إلى أن يأتى الوقت الذى لا أقدر فيه صحيا على التقديم خصوصا أننى أصنع مجهودا غير عاديا لإخراج محتوى برنامجى بهذا الشكل، أما بالنسبة لتقديم المحتويات الثقيلة والسياسية فنتركها لهم تماما، فهم لا يعرفون كيف يقدمون ما أقدمه وأنا كذلك، وكل منا له موهبة فى نقطة بعينها يستحيل أن ينافس فيها غيره، والأهم هو ألا يقلد أحد الآخر.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، شريف مدكور: أفتخر أننى مذيع الأسرة و «شارع شريف» تحول إلى ماركة مسجلة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : بوابة الشروق