الأسواق تترقب الموقف الخليجي في اجتماع الكويت... والنفط يقفز 2%
الأسواق تترقب الموقف الخليجي في اجتماع الكويت... والنفط يقفز 2%

الأسواق تترقب الموقف الخليجي في اجتماع الكويت... والنفط يقفز 2% صحيفة الحوار نقلا عن الشاهد ننشر لكم الأسواق تترقب الموقف الخليجي في اجتماع الكويت... والنفط يقفز 2%، الأسواق تترقب الموقف الخليجي في اجتماع الكويت... والنفط يقفز 2% ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، الأسواق تترقب الموقف الخليجي في اجتماع الكويت... والنفط يقفز 2%.

صحيفة الحوار تتجه الأنظار إلى اجتماع اليوم في مدينة الكويت بين وزراء الطاقة في السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان لتنسيق المواقف الخليجية قبل الاجتماع الوزاري الموسع للمنتجين في فيينا يوم 22 يونيو القادم.
ويعتبر المراقبون أن الاجتماع سوف يستكمل ما تم التوافق عليه بين السعودية وروسيا قبل أيام في منتدى سان بطرسبورغ، حيث تم قبول فكرة العودة إلى زيادة الإنتاج لتعويض تهاوي إنتاج فنزويلا وقرب تقلص الصادرات النفطية الإيرانية مع عودة العقوبات الاميركية عليها إضافة إلى استعادة السوق لكامل توازنه، ما يفرض إعادة النظر في مدى ضرورة التمسك بالتخفيضات الإنتاجية التي بدأ تطبيقها مطلع العام الماضي 2017.
وأشار تقرير لوكالة بلاتس الدولية للمعلومات النفطية إلى تراجع مخزونات النفط الخام في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى ما دون المستوى المتوسط في خمس سنوات وذلك بحسب بيانات نقلتها عن منظمة «أوبك»، مشيرا إلى أن المخزونات انخفضت حاليا بنحو أقل من 20 مليون برميل عن المتوسط وذلك بفضل تمسك «أوبك» بالحفاظ على تخفيضات الإنتاج.
وأوضح التقرير الدولي نقلا عن وزيري الطاقة السعودي والروسي إشارتهما إلى أنهما قد يتفاوضون على زيادة الإنتاج قبل الموعد النهائي لتنفيذ الاتفاق حتى نهاية عام 2018، مشيرا إلى أنه مع تسجيل خام برنت مستوى 80 دولارًا للبرميل تسبب الأمر قلقا واسعا في أوساط المستهلكين .
وقال التقرير إن أكثر الدول تأثرا بارتفاع الأسعار كانت الهند وهي أكبر مستهلك والتي تتمتع بأسرع معدلات النمو الاقتصادي وهو ما جعل وزير البترول الهندي دارمندرا برادهان يناشد المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، من أجل المساعدة على استعادة أسعار النفط «المستقرة والمتوسطة».
وأوضح التقرير أن الفالح طمأن السوق والمستهلكين، خاصة أن هناك ما يكفي من الإمدادات وليس هناك سبب يجعل سعر خام برنت يرتفع إلى مستويات مفرطة، مشيرا إلى أن الهند من بين أكبر العملاء في شراء نفط المملكة العربية السعودية، حيث ينمو الطلب على النفط بها بأسرع وتيرة في العالم.
وأضاف التقرير أنه كان هناك حديث في السوق قبل بضعة أشهر بأن الاعتماد على عودة المخزونات إلى المتوسط في خمس سنوات قد لا يكون أفضل مقياس لمستوى إمدادات النفط العالمية وكان هذا الكلام مدفوعًا بالبيانات التي تشير إلى أن المخزونات لم تتراجع بالسرعة التي كانت تأمل بها منظمة «أوبك» ولكن مع انهيار إنتاج فنزويلا استقرت السوق وصعدت الأسعار إلى مستويات قياسية.
وفي سياق متصل، مالت أسعار النفط الخام إلى الاستقرار ترقبا لقرار زيادة الإنتاج الذي على الأرجح ستقدم عليه منظمة «أوبك» وحلفاؤها المستقلون خلال اجتماع فيينا الشهر القادم.
ويتردد في السوق أن السعودية وروسيا ومنتجين آخرين سيضخون نحو مليون برميل يوميا إضافية وذلك بعد عودة المخزونات إلى المستويات الطبيعية واستمرار زيـادة الأسعار بسبب تقلص إنتاج فنزويلا وإيران.
وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة ناجندا كومندانتوفا كبير الباحثين في المعهد الدولي لتطبيقات الطاقة، إن حالة تقلبات الأسعار والتوتر في سوق النفط الخام سوف تستمر على الأرجح حتى موعد انعقاد اجتماع المنتجين في فيينا في 22 يونيو القادم وهو الاجتماع الذي سوف تتبلور خلاله خطة زيادة الإنتاج.
وأوضحت أن حجم الزيادة غير معروف حتى الآن وهو موضع مفاوضات وتحضيرات بين المنتجين، حيث يتوقع البعض مليون برميل يوميا بينما يذهب البعض الآخر إلى بضعة مئات الآلاف من البراميل، لافتة إلى أن المنتجين ما زالوا يستهدفون هدوء السوق والزيادات الإنتاجية ستكون محسوبة بدقة لجعل السوق قادرا على تفادي أي صدمات، مبينة أن المطلوب في المرحلة الراهنة تعويضات التهاوي في إنتاج كل من فنزويلا وإيران.
من جانبه، أوضح أندرو جروس مدير قطاع آسيا الوسطي في شركة «إم إم أيه سي» الألمانية للطاقة، أن السوق النفطية وبفضل اتفاق خفض الإنتاج بين «أوبك» والمستقلين نجحت في استعادة التوازن الكامل في الشهر الماضي كما انخفضت المخزونات إلى المستوى المتوسط في خمس سنوات وأن الاستمرار في اتفاق خفض الإنتاج قد يهبط بالمخزونات إلى أقل من المتوسط ولذا فإنه على الأرجح أن التوقيت الملائم قد أتى بالفعل لإعادة النظر في سياسات الإنتاج الحالية.
وأشار إلى أن الفترة الحالية السابقة لاجتماع المنتجين في فيينا من الفترات التحضيرية المهمة التي تشهد تكثيف المشاورات في إطار الإعداد الجيد للاجتماع وبما يضمن خروج الاجتماع بشكل سلس وسط تحقيق أعلى مستويات التوافق في رؤى المنتجين حول خطة التعامل مع السوق في الفترة المقبلة، لافتا إلى أنباء عن اجتماع خلال أيام يجمع السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان لتنسيق مواقف المجموعة الخليجية في منظمة «أوبك».
من ناحيته، قال أنددريه يانيف محلل بلغاري، إن حالة عدم اليقين في السوق ليست من صالح أي طرف، مشيرا إلى أن سعر برميل خام برنت خسر خمسة دولارات في أيام قليلة بينما كانت الأسعار في مسيرة ارتفاعات متوالية كسبت فيها نحو 13 في المائة منذ بداية العام الجاري.
ولفت إلى أن تآكل حالة وفرة المعروض السابقة فرض عديدا من التحديات على المنتجين في الفترة المقبلة والذين أصبحوا مطالبين بتأمين منظومة العرض من خلال العودة لزيادة الإنتاج لتعويض الانكماشات الإنتاجية غير الطوعية التي حدثت في عدد من الدول المنتجة الرئيسة في منظمة «أوبك».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، الأسواق تترقب الموقف الخليجي في اجتماع الكويت... والنفط يقفز 2%، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد