«الذهب» الملاذ الآمن للمستثمرين خلال العشرين عامًا الماضية
«الذهب» الملاذ الآمن للمستثمرين خلال العشرين عامًا الماضية

«الذهب» الملاذ الآمن للمستثمرين خلال العشرين عامًا الماضية صحيفة الحوار نقلا عن الشاهد ننشر لكم «الذهب» الملاذ الآمن للمستثمرين خلال العشرين عامًا الماضية، «الذهب» الملاذ الآمن للمستثمرين خلال العشرين عامًا الماضية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، «الذهب» الملاذ الآمن للمستثمرين خلال العشرين عامًا الماضية.

صحيفة الحوار ينظر المستثمرون الذين يخشون اضطرابات سوق الأسهم، أو انهيار البنوك، أو التضخم الجامح، إلى الذهب باعتباره الملاذ الآمن للاحتفاظ بثرواتهم منذ زمن بعيد، بحسب تقرير لـ «التلغراف».
ومؤخرًا تذبذب سعر المعدن النفيس، فارتفع في أبريل بسبب المخاوف من نشوب حرب تجارية بين اميركا والصين، لكنه تراجع منذ ذلك الحين مع تبدد هذه المخاوف، ورغم ذلك فهناك عدد من العوامل الأخرى التي تؤثر في سعره.وعندما ترتفع عائدات السندات الحكومية الاميركية، يصبح الذهب أقل جاذبية في أعين المستثمرين، مع الأخذ في الاعتبار أن الذهب لا يحقق دخلًا لمقتنيه، ومن ناحية أخرى يشكل زيـادة الدولار ضغطًا هبوطيًا على المعدن النفيس، حيث يجعله أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين.
ويشتري المستثمرون الذهب على أمل أن ترتفع قيمته عند انخفاض أسواق الأسهم، أو حدوث أزمة ما، أو تفاقم التضخم، وحافظ المعدن النفيس على سعره خلال انهيار سوق الأوراق المالية بقيادة أسهم التكنولوجيا في الفترة بين عامي 2000 و2003، ثم ارتفع خلال الاجتياح الاميركي للعراق ومع فضائح الشركات مثل تلك التي أفضت إلى انهيار عملاق الطاقة «إنرون».
وحتى ان الذهب ارتفع مقابل مؤشر «فوتسي» العالمي عندما وقعت الأزمة المالية العالمية قبل عقد من الزمان، وسجل أكبر مكاسبه في السنوات العصيبة التي تلت ذلك.
ومنذ الأزمة المالية العالمية، كان المستثمرون أفضل حالًا وتمتعوا بموجة صعودية سلسة، وبطبيعة الحال فالذهب مثله مثل أي سلعة أخرى يتحكم فيه العرض والطلب، لكن ذلك دام حتى عام 2013 فقط حينما أثبت المعدن اللامع أنه عرضة للتقلبات الدراماتيكية.
ومنذ الرابع عشر من سبتمبر عام 2008، أي قبل يوم واحد من انهيار مصرف «ليمان براذرز»، حققت المحفظة البرتقالية «قليلة الذهب» عائدات تصل إلى 178%، مقارنة بـ157% للمحفظة الزرقاء «نصفها ذهب».
ويعني ذلك أن المحفظة المكونة من أسهم أكثر كانت أفضل أداءً، لكن يشار هنا إلى تبدل مسار المحفظتين خلال عام 2013، فكانت عائدات المحفظة الزرقاء تحكم نظيرتها البرتقالية منذ الأزمة قبل أن تبدأ في التراجع وتستهل الثانية مشوار الصعود، في إشارة إلى تحسن أداء الأسهم.
وبدأ الذهب الارتفاع مجددًا في أواخر عام 2015، وتلقى دعمًا قويًا من اضطراب أسواق الأسهم عقب الإعلان عن استفتاء انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وحقق مكاسب أكبر خلال هذه الفترة فاقت ما فعله عقب التصويت لصالح قرار المغادرة بالفعل أو حتى بعد نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية التي تغلب فيها «ترامب».
لكن منذ انعقاد الاستفتاء في 23 يونيو عام 2016، أي قبل يوم من إعلان النتائج، قدم مؤشر «فوتسي» العالمي أداءً أفضل بكثير مما فعل الذهب، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ضعف الجنيه الإسترليني، وأثر زيـادة أسواق الأسهم الذي أعقب صدمات وضغوط عام 2016 على سعر الذهب.
وانخفضت قيمة الذهب من 1360 دولارًا للأوقية بعد الكشف عن نتيجة استفتاء «بريكست» إلى 1300 دولار، وفقًا لبيانات «بوليون فاولت» لتجارة الذهب عبر الإنترنت.
وبالنسبة للمحافظ موضع الدراسة، فقد حققت تلك التي يتكون نصفها من الذهب زيـادةًا في العائدات نسبته 29% منذ منتصف 2016 وحتى الآن، فيما حققت الأخرى التي تشكل الأسهم 95% من مكوناتها نموًا في العائد نسبته 43%.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، «الذهب» الملاذ الآمن للمستثمرين خلال العشرين عامًا الماضية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد