«أوبك» تحظى بثقة المستهلكين في إدارتها للسوق
«أوبك» تحظى بثقة المستهلكين في إدارتها للسوق

«أوبك» تحظى بثقة المستهلكين في إدارتها للسوق صحيفة الحوار نقلا عن الشاهد ننشر لكم «أوبك» تحظى بثقة المستهلكين في إدارتها للسوق، «أوبك» تحظى بثقة المستهلكين في إدارتها للسوق ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، «أوبك» تحظى بثقة المستهلكين في إدارتها للسوق.

صحيفة الحوار في اليوم التالي لإعلان «أوبك» عزمها تخفيف قيود الإنتاج المعمول بها منذ يناير 2017 أكد وزير الطاقة «خالد الفالح» أن المستهلكين بمقدورهم الاعتماد على منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفائها في تلبية حاجاتهم من الخام.
وهناك مقولة قديمة عن «أوبك» تشبهها بكيس الشاي الذي يعطي أفضل ما عنده بمجرد وضعه في الماء الساخن، فالمنظمة عادة ما تكون ناجحة للغاية في التعامل مع اضطرابات الأسعار الموجعة للمنتجين من خلال تقليص إمدادات الخام، لكن القيام بالعكس تمامًا لمساعدة المستهلكين هي قصة مختلفة تمامًا.
وبالعودة إلى مطلع القرن الحالي، كانت «أوبك» قد خرجت لتوها من عنق الزجاجة، بعدما خفضت إمدادات النفط لإنعاش أسعار الخام التي هبطت دون 10 دولارات للبرميل، وتوقعت المنظمة نموًا مطردًا في الطلب العالمي على النفط ومكاسب كبيرة للحصص السوقية.
وفي أواخر عام 2000، تحدثت دول نيجيريا وإيران وفنزويلا عن زيادة إنتاجها النفطي بما لا يقل عن 4.7 مليون برميل يوميًا خلال العقد الجديد، وهو ما يعادل تقريبًا إنتاج إيران كاملًا.
وبحلول عام 2004، ارتفعت أسعار النفط إلى أربعة أضعاف ما كانت عليه خلال عام 1998، تزامنًا مع بدء فورة النمو الصيني، وتوقعت المنظمة زيـادة الإمدادات العالمية بنسبة 27 % إلى 106 ملايين برميل يوميًا مع قدوم عام 2020.
وكما توقعت زيـادة حصتها السوقية من 41 % إلى 46 %، على أن تقفز إلى 51 % بحلول عام 2025، وهو مستوى من الهيمنة لم تصل له المنظمة منذ صدمات الطاقة في السبعينات.
وزاد إنتاج المنظمة بمقدار مليوني برميل يوميًا فقط في الفترة بين عامي 2000 و2004، وبالنسبة للإنتاج الإجمالي لكل من فنزويلا وإيران ونيجيريا، نما بمقدار 30 ألفًا فقط.وشهد عام 2004 ذروة إمدادات هذه البلدان الثلاثة خلال القرن الجديد، وبحلول مايو تراجع إنتاجها الإجمالي أدنى 7 ملايين برميل.
وساعد انخفاض إنتاج ثلاثي «أوبك» في رفع الأسعار إلى ثلاثة أضعاف ما هي عليه بحلول عام 2008، حيث استنزف الطلب المتزايد كل قدرات الإنتاج الاحتياطية لـ«أوبك» تقريبًا.
ورغم أن زيـادة الأسعار يعني أن إنتاج «أوبك» من الخام في 2008 كان أقل من مستويات عام 2004، فإن صافي إيرادات المنظمة من صادرات النفط قفزت بنسبة 151 %.وعندما انفجرت الثورة الليبية عام 2011 كان أفضل قرارات «أوبك» هو الإبقاء على إنتاجها ثابتًا، ما حافظ على هدوء الأسعار أيضًا، في الواقع بلغت التقلبات أدنى مستوياتها منذ منتصف التسعينات.
والمشكلة هي أن الأسعار استقرت فوق 100 دولار للبرميل، وفي نهاية المطاف عززت المنظمة إنتاجها بما يقارب 3 ملايين برميل يوميًا، أضيف معظمها عام 2015 في تجربة لانتزاع حصتها السوقية من منتجين منافسين في أماكن مثل أميركا الشمالية، لكن الغرض لم يكن دعم العملاء، علمًا بأن نمو الطلب في 2014 كان الأضعف منذ 2009.
وإن طموحات «أوبك» في بداية العقد الأول من القرن الحالي بدت في النهاية محض سراب، وأدى عدم التمكن أو ربما عدم الرغبة في إحباط الموجات الصعودية إلى تحقيق مكاسب في فترات عدة.
ولكن التكلفة كانت باهظة، حيث شجع ذلك على توفير مصادر أخرى للإمدادات، بما في ذلك النفط الصخري والرملي اللذان عادة ما يشكلان إزعاجًا لـ«أوبك»، وبعبارة أخرى فإن السوق لم يصبح كبيرًا كما توقعت المنظمة وحتى حصتها منه لم تكن تنمو بالشكل المشار إليه في السابق.
وتتوقع منظمة البلدان المصدرة للنفط الآن، إنتاج 41 مليون برميل من النفط يوميًا، بحلول عام 2025، أي أقل من توقعاتها في عام 2004 بمقدار 17 مليون برميل يوميًا، ولا تتوقع نمو إمداداتها في الفترة بين عامي 2020 و2025.
ونزلت أسعار النفط الأميركي من أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات ونصف السنة أمس في ظل إنتاج مرتفع من روسيا والولايات المتحدة والسعودية، لكن التعطل المفاجئ لإمدادات نفط في مناطق أخرى ومستوى الطلب القياسي حالا دون تفاقم الخسائر.
وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 72.42 دولاراً للبرميل، بانخفاض 34 سنتا أو 0.5 % عن التسوية السابقة. وفي الجلسة السابقة سجل الخام الأميركي أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014 عند 73.06 دولاراً للبرميل.
وبلغ خام القياس العالمي مزيج برنت 77.40 دولاراً للبرميل، منخفضا 22 سنتا أو 0.3 % عن التسوية السابقة.
وصعدت أسعار النفط في معظم 2018 بفعل تقلص الفجوة بين العرض والطلب في السوق في ضوء مستوى الطلب القياسي وتخفيضات الإنتاج الطوعية التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك».وبجانب هذه التخفيضات، ساهمت حالات تعطل مفاجئة لإمدادات من كندا وليبيا وفنزويلا في دعم الأسعار.ورغم تباطؤ نمو الإنتاج، يقترب إنتاج الخام الأميركي من 11 مليون برميل يوميا.وفي ظل إنتاج روسيا والسعودية كميات مماثلة وتوقع زيادة الإنتاج مع تخفيف أوبك وروسيا قيود الإمدادات، سيكون هناك قريبا ثلاث دول تضخ كل منها 11 مليون برميل من الخام يومي.
وهذا الإنتاج غير المسبوق يعني أن ثلاث دول فقط ستلبي ثلث الاستهلاك العالمي.ورغم ذلك، حذر محللون من أن السوق لا تتمتع بطاقة إنتاجية فائضة كبيرة تكفي لمواجهة المزيد من حالات التعطل في الإنتاج.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، «أوبك» تحظى بثقة المستهلكين في إدارتها للسوق، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد