«معيط»: الحركات العمالية جزء أساسى لاستقرار الدولة
«معيط»: الحركات العمالية جزء أساسى لاستقرار الدولة

«معيط»: الحركات العمالية جزء أساسى لاستقرار الدولة صحيفة الحوار نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم «معيط»: الحركات العمالية جزء أساسى لاستقرار الدولة، «معيط»: الحركات العمالية جزء أساسى لاستقرار الدولة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، «معيط»: الحركات العمالية جزء أساسى لاستقرار الدولة.

صحيفة الحوار اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

قال الدكتور محمد معيط، وزير المالية، إن الحركات النقابية للعمال جزء أصيل من أى مجتمع، والتواصل معهم، والاستماع لهم وتبادل وجهات النظر عنصر أساسى لاستقرار الدولة، موضحاً أن الدولة تجرى إصلاحات ضخمة فى المجال الاقتصادى والاجتماعى والبشرى، والقاعدة الحامية لتحقيق ذلك واستمرار الإصلاح والنجاح فيه، هو المجتمع العمالى والحركات النقابية العمالية، لما لها من أهمية فى إحداث التواصل الفعال وبناء الرؤى والأفكار.

وأضاف الوزير خلال مؤتمر «التحديات التى تواجه أفريقيا»، أمس، الذى ينظمه الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بالتعاون مع الاتحاد العالمى للنقابات، بحضور 30 دولة، أن الإصلاح الاقتصادى دواء مر، والبطل الحقيقى فى هذا الإصلاح هو الشعب، لأنه هو المتحمل للآثار السلبية لهذا الإصلاح، من أجل تطوير بلده واستقرارها، والحكومة حريصة على تحسين معيشة المواطنين وتحسين الخدمات المقدمة لهم والاهتمام بملفات التعليم والصحة والاستثمار والتعاون مع الدول العربية والأفريقية، لجذب المزيد من الاستثمارات وخلق فرص عمل حقيقية، وهذا التعاون والشراكة مع القارة الأفريقية على رأس أولوياتنا الاستراتيجية لتحقيق الصالح للشعوب الأفريقية.

وأوضح: «نحن متفهمون لإثراء الحركة النقابية العمالية، لأنها داعم حقيقى للدولة، والتماسك الاجتماعى يبدأ من الحركات النقابية العمالية»، ودعا الوفود المشاركة لزيارة مصر، وزيارة المقاصد السياحية وآثارها الإسلامية والقبطية والفرعونية، ونقل هذه الصورة للعالم فى الخارج.

من جانبه قال جبالى المراغى، رئيس اتحاد عمال مصر، ورئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، إن المؤتمر العمالى الدولى الذى تتشرف مصر باستضافته، يجسد الاعتزاز بروابط الأخوة الأفريقية، والسعى لتدعيم المصالح المشتركة على مختلف الأصعدة، مؤكدا التطلع لإبرام اتفاقيات ثنائية بين اتحاد العمال ونقاباته العامة، ومنظمة الوحدة النقابية الأفريقية واتحاداتها العمالية.

وأوضح أن مصر حريصة على تعزيز التعاون المشترك مع القارة، فى شتى المجالات الصناعية والبحثية، خاصة فى علوم تكنولوجيا الفضاء، وأن الاتحاد مستعد لاستقبال القيادات النقابية العمالية الأفريقية فى المؤسسة الثقافية العمالية التابعة للاتحاد، لعقد المزيد من الدورات التثقيفية والحلقات النقاشية التى تدعم التعاون الثقافى بين دول النيل. وقال غسان غصن، الأمين العام للاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب، إن القارة الأفريقية تواجه اليوم من تحديات رصدتها المنظمات والمؤسسات الدولية، وفى مقدمتها منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، ومنظمة التجارة العالمية، فضلا عن الوكالات المتخصصة. وتابع: «يعتبر مرض الإيدز من أهم أسباب الموت فى أفريقيا، فقد أصاب هذا الداء القارة الأفريقية وخلف خسائر بشرية واقتصادية أكثر مما خلفته الحروب الأهلية والإقليمية التى وقعت فيها، فهنالك 24 مليون ونصف المليون ما بين بالغ وصبى مصابون بالإيدز فى أفريقيا، وهو ما يتمكن بنسبة 70% من المصابين بهذا المرض عالميا».

ووجه دعوة للنقابات والتنظيمات النقابية العربية، بتنظيم يوم إضراب عمالى، على أن يكون 29 نوفمبر الجارى، دعمًا لنضال الشعب الفلسطينى والانتفاضة الشعبية لإسقاط «صفقة القرن» التى تسعى لها الإدارة الأمريكية، وما تقوم به حكومة الكيان الصهيونى من سياسات التهويد الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

من جانبه قال الدكتور أحمد كمالى، نائب وزيرة التخطيط، إن مصر تعتز بانتمائها الأفريقى، لتنشغل دائماً بقضايا القارة وتحرص على التعاون والتنسيق مع أشقائها فى القارة فى ضوء التحديات المشتركة التى تواجهها، مشيراً إلى أن هذا كله يأتى فى إطار القناعة الراسخة بما تمتلكه هذه الدول من إمكانيات مادية وبشرية والتى يتعين على الجميع تعظيم الاستفادة منها للإسهام فى إحداث التنمية الشاملة والمستدامة وتحقيق الاستقرار فى دولنا الأفريقية. وأشار إلى أن القارة الأفريقية دائماً ما كانت سبّاقةً للجهود الأممية فى مجال خطط التنمية المستدامة، لافتاً إلى قيام دول القارة فى عام 2013، بوضع أجندة أفريقيا 2063، فى ذكرى احتفالها بمرور 50 عاماً على إنشاء الوحدة الأفريقية، حيث اعتمدها الاتحاد الأفريقى فى يناير 2015، كاستراتيجية طويلة الأجل.

وأشاد بمجهودات مصر والتزامها فى تحقيق التنمية المستدامة، كونها فى طليعة الدول التى تبنت خططاً وطنية لتحقيق أهداف التنمية، بوضع استراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر 2030، والتى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى فبراير 2016، لتشكل الإطار العام المنظم لبرامج العمل خلال السنوات المقبلة، حرصاً على اتساق وتواصل الجهود على المدى الطويل مع البرامج والخطط التنموية المرحلية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، «معيط»: الحركات العمالية جزء أساسى لاستقرار الدولة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم