الحكومة اليمنية تعلن استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام
الحكومة اليمنية تعلن استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام

الحكومة اليمنية تعلن استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام صحيفة الحوار نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم الحكومة اليمنية تعلن استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام، الحكومة اليمنية تعلن استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، الحكومة اليمنية تعلن استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام.

صحيفة الحوار اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، أمس، أنها مستعدة لاستئناف مباحثات السلام، بعد دعوات من الولايات المتحدة، وحملة تأييد غربى واسعة من الأمم المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسويد، لدعوات للدخول فى مفاوضات فى غضون شهر، وإنهاء الأعمال القتالية.

وقالت الحكومة الموالية للرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى، فى بيان نشرته وكالة «سبأ» الرسمية للأنباء: «ترحّب الجمهورية اليمنية بكافة الجهود المبذولة من أجل إحلال السلام فى اليمن»، وأعربت الحكومة عن استعدادها «الفورى لبحث كافة الإجراءات المتصلة ببناء الثقة وأبرزها إطلاق سراح جميع المعتقلين والأسرى والمختطفين والمخفيين قسرا».

من جانبه، أعلن مبعوث الأمم المتّحدة إلى اليمن، مارتن جريفيث، أنّه سيعمل على عقد مفاوضات جديدة بين أطراف النزاع فى اليمن فى غضون شهر، وقال فى بيان على حسابه على «تويتر» أمس الأول، «ما زلنا ملتزمين بجمع الأطراف اليمنية حول طاولة المفاوضات فى غضون شهر، كون الحوار هو الطريق الوحيد للوصول إلى اتّفاق شامل»، وقال فرحان حق، المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن جريفيث يأمل الإعلان عن جولة محادثات «بأسرع ما يمكن لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

من جانبه، رحب هشام شرف، مسؤول الشؤون الخارجية لدى المتمردين الحوثيين، بجهود جريفيث المتواصلة، ودعا الحكومات الغربية إلى اتخاذ خطوات ملموسة لفرض هدنة لتهيئة «أوضاع تفضى إلى السلام بعيدا عن أى ضغوط أو إملاءات».

جاءت تلك التصريحات بعد ساعات على دعوة الإدارة الأمريكية لإنهاء الحرب الدائرة فى اليمن منذ نحو 3 أعوام ونصف العام، خلال شهر، تمهيدا للدخول فى مفاوضات سلام، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الأول، إن المناخ مواتٍ لعودة الأطراف المتحاربة لمحادثات لإنهاء الحرب، وأشاد أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكى الذين ينتقدون وقوف الولايات المتحدة بلا حراك إزاء الحرب الدائرة فى اليمن، بالخطوة الأمريكية، وقال مصدر أمريكى إن من بين العوامل وراء هذه الدعوات التقدم الذى أحرزه جريفيث خلال زيارته صنعاء فى سبتمبر الماضى، وحذر من أن الحرب وشبح حدوث مجاعة وشيكة والوضع الاقتصادى الصعب وتزايد الاستياء العام «ليست فى صالحهم»، وقال المصدر، الذى لم يذكر اسمه، إن من بين العوامل الرئيسية الأخرى وراء الدفعة الجديدة للمحادثات حالة الغضب بين أعضاء الكونجرس واستياءهم المتزايد إزاء زيـادة أعداد الضحايا المدنيين، وتزايدت المشاعر الغاضبة من حرب اليمن، بعد مقتل الصحفى السعودى جمال خاشقجى، وقال السيناتور الجمهورى تود يانج، إنه يعتزم طرح تشريع ينهى إعادة التزويد الأمريكى بالوقود فى الجو لطائرات التحالف العربى، وأعلنت ستوكهولم استعداداها لاستضافة جولة المحادثات بين طرفى الحرب.

وقال السفير السعودى فى اليمن، آل جابر، إن المملكة وحلفاءها يسعون لإعادة إعمار البلاد التى مزقتها الحرب، والتى تعتبر أفقر دول شبه الجزيرة العربية ويهددها خطر المجاعة فى ظل انهيار العملة المحلية وتراجع الاقتصاد وتدهور العملة وانتشار الكوليرا التى قتلت وأصابت الآلاف، وأضاف السفير أنه يصبّ تركيزه على مهمة رئيسية، هى إعادة إعمار البلد. وأضاف أن إعمار اليمن لا يمكن أن ينتظر قبول الحوثيين بإجراء محادثات سلام، وأوضح السفير، خلال زيارته عدن «هدفنا فى اليمن ليس السيطرة عليه»، رافضا المقارنة بين الحملة العسكرية السعودية والعمليات الأمريكية فى العراق، وتابع «إنّها حرب الضرورة، وليست خيارا». ورأى آل جابر أن استغلال قضية خاشقجى لانتقاد جهود المملكة فى اليمن، أمر غير منصف، وأكّد أن السعودية ليست وحدها مسؤولة، وذكر أن الحوثيين متعنّتون، وأحبطوا جهود الأمم المتحدة لإعادة إطلاق محادثات السلام، وشدد على أن الدعم السعودى لا يعنى شيكا على بياض، موضحا «أموالنا ليست للفاسدين، بل للشعب اليمنى».

وقال المجلس النرويجى للاجئين إنّ الدعوات لوقف الحرب تمثّل بصيص أمل وقد يكون هذا هو الاختراق السياسى المطلوب منذ وقت طويل. وحذّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، الأسبوع الماضى، من أنّ 14 مليون شخص قد يصبحون على شفا المجاعة إن استمرّت الأوضاع على حالها، وقال إنّ الوضع الإنسانى فى اليمن هو الأسوأ فى العالم، وإن 75% من السكان، أى ما يعادل 22 مليون شخص، بحاجة إلى مساعدة وحماية، بينهم 8.4 مليون فى حالة اختفاء الأمن الغذائى وبحاجة الى توفير الطعام لهم بصورة عاجلة.

وذكرت مصادر عسكرية محلية أن التحالف العربى بقيادة السعودية، حشد نحو 30 ألف جندى ودبابات ومدرعات ومركبات استعدادا لعملية وشيكة فى الحديدة الساحلية للضغط على الحوثيين للعودة للمحادثات، وذكر سكان محليون أن الحوثيين نشروا قوات فى وسط مدينة الحديدة عند الميناء وفى الأحياء الجنوبية تحسبا لأى هجوم.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، الحكومة اليمنية تعلن استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم