مشايخ ووجهاء يحتفون بحصول “الجري” و”التركي” على الماجستير
مشايخ ووجهاء يحتفون بحصول “الجري” و”التركي” على الماجستير

مشايخ ووجهاء يحتفون بحصول “الجري” و”التركي” على الماجستير صحيفة الحوار نقلا عن صحيفة الاحساء ننشر لكم مشايخ ووجهاء يحتفون بحصول “الجري” و”التركي” على الماجستير، مشايخ ووجهاء يحتفون بحصول “الجري” و”التركي” على الماجستير ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، مشايخ ووجهاء يحتفون بحصول “الجري” و”التركي” على الماجستير.

صحيفة الحوار مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء اليوم – خاص

في ليلة رمضانية، أقيم حفل احتفاء وتكريم للشيخ نَوَّاف بن عَلَّاي الجِرِي؛ بمناسبة حصوله على درجة الماجستير في التربية وعلم النفس من كلية التربية بجامعة الملك فيصل، وللشيخ سعد بن صالح التركي؛ بمناسبة حصوله على درجة الماجستير في الدراسات الاجتماعية من كلية الآداب بجامعة الملك فيصل.

وقد بدأ الاحتفاء، الذي قدّمه صالح بن فهد المقرب، وحضره جمع من المشايخ والأهل والأصدقاء والمحبين، وعدد من التربويين في التعليم، بدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم رتّلَها إمام وخطيب جامع الجوهرة بالمبرز الشيخ محمد بن أحمد الحسن.

بدوره، رحّب صاحب فكرة الاحتفاء مدير دار الآل والصحب الوقفية بالأحساء إمام وخطيب جامع الزرعة الشيخ خالد بن حمد الخالدي، بالجميع، وشكر الله على أن وفق الجميع لهذا الاجتماع، كذلك شكر “صاحب المجلس المهندس عبدالعزيز الزيد العلي؛ على كريم خلقه وطيب أفعاله وسماحة نفسه، حيث أقيم كذا حفل في مجلسه وهو ممن يرحب ترحيبًا كبيرًا بمثل هذه المناسبات الجميلة”.

وشكر “الخالدي” جميع الحضور، وكذلك من سانده في ترتيب الحفل فضيلة الشيخ محمد الحسن، وشكر من شارك في الاحتفاء وهم” “محمد الحسن، وعدنان العفالق، ويوسف الجبيرة، وليد الديولي، ومحمد المقهوي، وعمر السعيد، وصالح المقرب، وصالح البوعبيد، وعبدالرحمن اليوسف، وعبدالحميد اليوسف، ومحمد بوهياء، ومصعب العبيد، وصالح الصالح، وسعد الخضير، ويوسف الصويغ، وصالح السليمان، وعبدالرحمن العقار، وصالح المحيسن، وعبدالعزيز الهبوب، ونامي النامي”.

وقال إنه “في هذه الليلة نتشرف بتكريم أخوين فاضلين عزيزين على قلوبنا، احتارت فيهما حروفي وتداخلت فيهما الكلمات مابين اعترافٍ بالفضل، وإقرارٍ بالشكر، لما قدّماه من عمل وما بذلاه من جهد في خدمة الدين ثم الوطن فأوردناهما قلوبًا نظيفةً نقيةً، وفعلًا يستحقان منا الشكر والتقدير وجميل العرفان وكل معاني الحفاوة والتكريم”.

وأعقبها مباشرةً كلمةً تحدث المحتفى به الشيخ سعد بن صالح التركي، وقد حمد الله وشكر الجميع على حسن الحفاوة والتكريم، وذكر مقتطفات من دراسته وبحثه نحو دور المسجد في تنمية المسؤولية الاجتماعية لعدد من بيوت الله، ةشكر كل من شارك وشارك في التنظيم والتكريم.

من جانب آخر، تحدث المحتفى به الآخر الشيخ نَوَّاف بن عَلَّاي الجِرِي, وقال: أشكر الله ﷻ، على هذا الفضل العظيم وعلى هذه النعمة الكبيرة {وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها}، وعلى ما من به عليَنا من نعم لا تعد ولا تحصى ومنها نعمة التوفيق والتيسير.

كما أزجي الشكر لصاحب البادرة الشيخ خالد بن حمد الخالدي, وهذا دليل محبةٍ -إن شاء الله، ودليل تقدير من الذين كانوا معه في التنسيق والترتيب، وبذلوا جهدًا كبيرًا ووقتًا كثيرًا وعلى رأسهم أخي الذي لم تلده أمي الشيخ محمد بن أحمد الحسن.

واختتم كلمته بقوله: “أظنُّ والله أعلم أن هذا التكريم وهذا التقدير، السبب فيه بعد الله ﷻ هو كتابه الكريم، ودعاء الوالدين، والصحبة الصالحة من أمثالكم منذ الصغر، فلعلَّ القرآن الكريم والدعوات المباركة من الأب والأم، ومصاحبة الصالحين هي الأسباب الرئيسة بعد الله ﷻ فيما نحن فيه الآن”.

هذا، وقد فتح المجال للحضور من باب إضفاء تعليقاتهم ومشاركاتهم ومداخلاتهم ومشاعرهم نحو هذا الاحتفاء بالشيخين الجليلين، وتقديم الدروع التكريمية والهدايا العامة باسم جميع المساهمين والمشاركين، والتقطت الصور التذكارية والجماعية بهذه المناسبة المباركة؛ ليختتم بتناول الجميع طعام العشاء المعدّ بتلك المناسبة.

Print Friendly, PDF & Emailطباعة

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، مشايخ ووجهاء يحتفون بحصول “الجري” و”التركي” على الماجستير، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة الاحساء