«كلهم ماتوا بالقلب»! لماذا يحاول نظام «الأسد» الآن طمس أدلة تعذيبه المعتقلين؟ 
«كلهم ماتوا بالقلب»! لماذا يحاول نظام «الأسد» الآن طمس أدلة تعذيبه المعتقلين؟ 

«كلهم ماتوا بالقلب»! لماذا يحاول نظام «الأسد» الآن طمس أدلة تعذيبه المعتقلين؟  صحيفة الحوار نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم «كلهم ماتوا بالقلب»! لماذا يحاول نظام «الأسد» الآن طمس أدلة تعذيبه المعتقلين؟ ، «كلهم ماتوا بالقلب»! لماذا يحاول نظام «الأسد» الآن طمس أدلة تعذيبه المعتقلين؟  ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، «كلهم ماتوا بالقلب»! لماذا يحاول نظام «الأسد» الآن طمس أدلة تعذيبه المعتقلين؟ .

صحيفة الحوار قبيل بضعة أيام، سار رجل نحيل إلى دائرة النفوس «السجل المدني» في حماة الواقعة وسط سوريا، لم يكن بحاجة لأي إجراء جديد، بل كان يهمه معرفة مصير اسم واحد في هذا السجل العائلي، عبر استخراج نسخة محدثة منه، إنه اسم شقيقه المعتقل منذ عدة سنوات في سجون النظام السوري.

لقد تحقق حدسه، حين وجده «متوفى» في سجل العائلة، تحت بند أن سبب الوفاة هو أزمة قلبية، أغمض الرجل عينيه وحاول منع دموعه من التساقط أمام الموظف الحكومي، ثم ذهب صوب المنزل، وهو يتخيل وقع الصدمة على أمه التي عاشت بأمل نجاة ابنها من الاعتقال وخروجه. لم يكن هذا الرجل وحيدًا في مأساته من ذوي المعتقلين والمختفين قسرًا في سوريا، إذ إن المئات علموا خلال الأيام القليلة الماضية بوفاة أبنائهم، بل اضطروا للبصم على تقارير عدوها مزورة تفيد بأن الوفاة طبيعية، وفيما حرموا من معرفة أين وضعت جثامين أبنائهم رهبوا أيضًا من فتح بيوت العزاء لهؤلاء الضحايا، ويقرأ التقرير التالي دوافع النظام السوري في إبلاغ ذوي المعتقلين بوفاة أبنائهم بهذه الطريقة.

معتقلون سوريون في قوائم الموت تعذيبًا

«أن أكون مقتولًا أفضل من أن أكون قاتلًا»، أصبح قائل هذه العبارة مقتولًا تحت التعذيب بعد اعتقاله في فبراير (شباط) 2011 على يد أجهزة الأمن التابعة للنظام السوري، لكن كُشف أمر مقتله في 23 من يوليو (تموز) الحالي.

إنه الناشط السوري الذي حمل الورد وسقى عناصر النظام الماء في الأيام الأولى للثورة السورية، يحيى شربجي، الذي قتل قبل شهر واحد من مقتل شقيقه معن (محمد طه) شربجي في ديسمبر (كانون الأول) 2013، وقد وصل أمر سلمية يحيى إلى حد إيعازه لأصدقائه بتشكيل طوق بشري لحماية صور بشار الأسد المنتصبة على جدار المركز الثقافي بداريا، خشية أن يقوم الثوار بتمزيقها خلال المظاهرات المتظاهرة أمامها.

يقول المعارض السوري إياد شربجي: «فتح حينها من تنامي الحراك بعض نوافذ الحوار في تجربة منه لتهدئة الشارع، وكأنها كانت طاقية الخلاص ليحيى، فتقبلها بشكل إيجابي، وخرج من مكان اختفائه وذهب إلى المركز الثقافي بداريا، وصافح ممثلي الحزب والنظام وألقى أمامهم كلمته الشهيرة التي كانت بمثابة ضمير حي للثورة».

ويبدو أن ثأر المخابرات السورية من يحيي ابن داريا الواقعة في غوطة دمشق الغربية، ورمز السلمية المدنية، كان قبل الثورة، إذ كان الرجل يعمل ضمن عدة نشاطات على أولوية البدء بالتغيير من مستوى الأفراد، فكان يقف وراء مبادرة «حتى يغيروا ما بأنفسهم»، داعيًا إلى الامتناع عن الرشوة وتنظيف الشوارع، وهو ما لم يعجب أجهزة الأمن في النظام التي عجلت باعتقاله في عام 2003، فقضى سنتين ونصف من الاعتقال التعسفي، وجرد من حقوقه المدنية، ومنع من السفر.

وفي المحصلة كان يحيي واحدًا ضمن أكثر من ألفي معتقل، هي حصة المدينة الصغيرة داريا، ممن اكتشف مقتلهم في أفرع المخابرات السورية قبل أيام، وقد لا تكون تلك الحصيلة النهائية، فما إن انتهج النظام مؤخرًا سياسة الكشف عن مصيرهم عبر دائرة النفوس «السجل المدني» حتى أصبحت المدن السورية في انتظار المزيد من القوائم، إذ يقبع في تلك السجون 3400 معتقل موثق من داريا وحدها، وبمعدّلٍ لم يسبق له مثيل، صدرت المئات من شهادات الوفاة، فبدأ الأمر باكتشاف بعض الأهالي وفاة معتقليهم عند مراجعتهم السجل المدني، ثم أخذ النظام بشكل متسارع في الأيام الأخيرة في الاتصال بذوي المعتقلين وإبلاغهم أن أقرباءهم ماتوا إثر نتيجة أزمة قلبية، أو نوبة ربو أصابتهم في المعتقلات، وأن عليهم الآن البصم على شهادات وفاة لأبنائهم المدرج بها بتقارير طبية، دون أن يسمح لهم بمعرفة أماكن دفن المتوفين أو تسلّم رفاتهم.

فقد تلقت الكثير من المدن والبلدات السورية، منها المعضمية، وحماة، وحمص، قوائم معتقلين سوريين في سجونه، ماتوا تحت التعذيب، ووسط صدمة الأهالي الذين لم يسمح لهم بمعرفة أماكن دفن المتوفين أو تسلّم رفاتهم، ويستمر قمع النظام الذي لم يسمح لهم حتى بإقامة بيوت العزاء، فقد داهمت قوات الأمن بيوت العزاء وأغلقتها تحت طائلة التهديد.

31853fb912.jpg

%D9%8A%D8%AD%D9%8A4.jpg

الناشط السوري يحيى شربجي (المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي)

يقول رئيس مجلس إدارة «الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين»، فهد الموسى إن: «نظام الأسد ونتيجة التجاذبات السياسية والدولية حول ملف المعتقلين، يلجأ إلى حيل قانونية لتبرئة نفسه، وهي عن طريق توقيع الأهالي وتبصيمهم على أوراق  لدى القاضي العسكري الذي لا يجرؤون على سؤاله والاستفسار منه، يبلغهم فيها بقرار وفاة المعتقل ويسلمهم ثبوتياته وقرار الوفاة لتسجيله في النفوس»، ويضيف: «النظام يقوم بتوقيعهم على ورقة استلام الجثمان وإقرار بصحة سبب الوفاة، وعدم الاعتراض على التقارير الطبية والقضائية الصادرة، وعدم مسؤولية الجهات الأمنية عن وفاة ابنهم أو قريبهم المعتقل، ويعني ذلك أن يقوم نظام الأسد بعرض هذه الضبوط القضائية على الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية ليثبت براءته من جريمة قتل المعتقلين وإبادتهم خارج القانون».

لماذا أصدر النظام تقارير وفاة طبيعية للمعتقلين؟

فيما تتوالى المستشفيات العسكرية التابعة للنظام بإصدار تقارير الوفاة، ويتضح منها أن المعتقلين ماتوا بين العامين 2013 و2015، لا تعد هذه الوثائق أدلة دامغة للهروب من مسؤولية التعذيب والقتل تحت التعذيب، بل وسيلة لتهرب النظام من الجرائم والانتهاكات بحق المعتقلين، بحسب الكثير من المحللين.

%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%88%D9%

معتقلون سوريون قبل أن يفرج عنهم النظام السوري عام 2012 (المصدر: AP)

ويذكر تقرير صحيفة «واشنطن بوست»: «أن هذا الأمر يشير إلى عقلية القادة السوريين، التي تصعب قراءتها في هذه اللحظة المحورية من الحرب»، وتضيف الصحفية أن: «سلطات نظام الأسد لم تعد تخشى من أنها ستثير ردود أفعال غاضبة أو مقاومة عنيفة، من خلال الكشف عن عدد الوفيات في سجون النظام، الذي ينهمك مؤخرًا بالترويج لـ(انتصاراته) بعد بسط سيطرته على الكثير من المناطق التي كانت تسيطر عليها قوى المعارضة، بدعم من روسيا وإيران».

كما لا يستبعد المراقبون وجود ضغط روسي للكشف عن مصير المعتقلين والمختفين، رغبة في إغلاق هذا الملف بطريقة حاسمة، بعد أن أخذ النظام ينتشي بانتصاره العسكري، فهو يريد الآن التخلص من أعباء هذا الملف استعدادًا لمواجهة الاستحقاقات القادمة المتعلقة بالحل السياسي، إذ يعتبر الملف من أهم الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات في مساري «جنيف» و«سوتشي»، بعد أن خسرت المعارضة الملفين العسكري والسياسي، فقد بقيت ورقة المعتقلين أحد أهم أوراق الضغط على النظام، مستندة على دعاوى قدمها ناجون من المعتقلات في محاكم أوروبا، ويماطل النظام في تطبيق قرارات جنيف والقرارات الدوليّة، منها القرار (2254) الذي يقر بلجان تحقيق بمصير عشرات آلاف المعتقلين في سجونه.

ومن هنا أخذ النظام يتلاعب بالسجلات المدنية، إذ تتم توفية الشخص من دون الإشارة إلى أنّه كان محتجزًا. يقول رئيس «تجمع المحامين السوريين الأحرار» غزوان قرنفل إن: «النظام يرى في الأفق استحقاقات يجب الخوض فيها، وعلى رأسها ملف المعتقلين، سواء في جولات التفاوض المقبلة أو عبر مطالبات دولية، بالتالي فإن النظام سيقول حينها إن هؤلاء الأشخاص هم في عداد الموتى، وسيكتفي بقائمة المعتقلين الأحياء لديه».

e704d24cad.jpg

رئيس النظام السوري بشار الأسد مع مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف (المصدر: روسيا اليوم)

ويضيف قرنفل لـ«عربي 21»: «غالبًا ما تكون الجثث قد دفنت في مقابر جماعية، أو أنه تم حرقها في الأفران التي جلبها النظام من إيران، ومن هنا فإن التركيز من أهالي الضحايا على استلام الجثث، سيحرج النظام، خصوصًا إذا كانت هذه المطالبات عبر آلية دولية».
ورغم ذلك يشير الحقوقيون إلى صعوبة إغلاق ملف المُعتقلين بهذه الطريقة بسبب وجود نحو 215 ألف معتقل ومختفٍ قسريًّا بمراكز احتجاز النظام، موثقين الاسم الثلاثي للضحية، وتاريخ اعتقاله وملابساته، والجهة التي كان محتجزًا لديها، ويأمل الحقوقيون السوريون بالتعاون مع منظمات دولية مختصة بالبحث عن المفقودين للدخول إلى سوريا والكشف عن الجثث؛ لإثبات جرائم النظام بحق المعتقلين.

الخلاص من «المسلخ البشري».. وجع أيضًا

«فجعت كحال أمهات الشهداء جميعًا، لكنّ الشيء الوحيد الذي خفف عنها هول الفاجعة هو أنّ أخي قضى فقط بعد شهرين من آخر زيارة لنا إليه، عندما كان بخير، وأنّ مدة عذابه لم تطل لسنوات كشهداء آخرين، وأنّه وفق ما علمت من رفاق له في السجن بقي لآخر لحظاته بكامل عقله وبتمام علاقته مع الله عزّ وجلّ»، هذا ما ينقله شقيق الناشط السلمي سلام دباس عن حال أمه حين علمت بمقتل ابنها تعذيبًا في سجون النظام السوري عبر دوائر النفوس.

%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%B5%D8%B11.jp

معرض صور يضم الصور التي سربها القيصر (المصدر: الأناضول)

وبذلك أصبح سلام ضمن الأعداد الموثقة للمعتقلين الذين تمت تصفيتهم، بعد أن كان ضمن 200 ألف معتقل، إذ إنه في إطار توثيق هذه الاضطهادات، تؤكد «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» أن: «812,652 مواطنًا سوريًّا اختفوا قسريًّا لدى الأجهزة الأمنية لنظام الأسد، منذ مارس (آذار) 2011 وحتى يونيو (حزيران) 2018، وبلغ عدد الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام قرابة 13 ألف شخص خلال الفترة ذاتها، 99% منهم أيضًا على يد النظام»، وفيما توثق «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» وجود أكثر من 118 ألف معتقل سوري بالأسماء، فإن تقديرات أخرى تشير إلى أن العدد يفوق 215 ألف معتقل.

وفي معركة جمع الأدلة حول مصير المعتقلين والمفقودين والمغيبين قسريًّا، ومن جرت تصفيتهم في الأفرع الأمنية السورية، تعد واحدة من أهم علميات تسريب المعلومات حول مصير المعتقلين، هو ما سربه مصور سوري كان يعمل في مراكز التوثيق للشرطة العسكرية، ولقب بعد لجوئه إلى أوروبا بـ«القيصر»، فقد وثق أكثر من 55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل توفوا من جراء التعذيب في سجون الأسد، نُشرت هذه الصور في عام 2015، وتظهر الكثير منها جثث معتقلين ماتوا في مراكز الاعتقال السورية نتيجة التعذيب، فوصف منظمة العفو الدولية معتقلات النظام بأنها «الأكثر إثارة للرعب في العالم.. مسلخ بشري»، لم تكن لتخرج قصص هذا العذاب للناس لولا صور القيصر التي أظهرت كافة أشكال الرعب، والوحشية، والإذلال في معتقلات النظام، من تعذيب بالتجويع، واستئصال الأعين، وغيره من العنف الجنسي، من اغتصاب، أو إجبار المعتقل على اغتصاب آخر.

فلسطينيو سوريا ضمن قوائم شهداء التعذيب

«قتلوا حبيبي وزوجي، قتلوا نيراز، قتلوك يا روحي…، نيراز استشهد بمعتقلات النظام السوري»، هكذا نعت لميس الخطيب زوجها المصور الفلسطيني نيراز سعيد بعد أن وجدت اسمه ضمن قوائم قتلى التعذيب في معتقلات النظام السوري، تلك القوائم التي وصلت دائرة الأحوال المدنية التابعة لمؤسسة اللاجئين الفلسطينيين في منطقة عين الكرش بدمشق.

%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%88%D9%832.jp

صورة «الملوك الثلاثة» للمصور الراحل نيراز سعيد

اعتقل نيراز من قبل الاستخبارات السورية مطلع أكتوبر (تشرين الأول) سنة 2015، بسبب عمله في توثيق معاناة المدنيين في مخيم اليرموك بدمشق، فقد كان مصورًا ماهرًا، حصل على الكثير من الجوائز، أبرزها جائزة «أونروا» عن صورة «الملوك الثلاثة» التي تظهر ثلاثة أطفال من مخيم اليرموك في حالة يرثي لها بسبب حصار النظام للمخيم، كما أنتج نيراز فيلم «رسائل من اليرموك».

فيما يخص قوائم ضحايا المعتقلات السورية من فلسطينيي سوريا، يذكر تقرير «مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية» أن: «533 شخصًا من اللاجئين الفلسطينيين عُذّبوا حتى الموت على يد عناصر المخابرات السورية، فالنظام السوري سلّم العشرات من ذوي ضحايا التعذيب أوراق أبنائهم الشخصية، وكشف في الآونة الأخيرة عن وفاة أكثر من 50 داخل السجون»، ويضيف بيان المجموعة أنه: «ما يزال آلاف اللاجئين الفلسطينيين من الرجال والنساء والأطفال في المعتقلات السورية مجهولي المصير، ويعانون من انتهاكات كبيرة، ويواجهون أقسى أنواع المعاملة اللاإنسانية والتعذيب الممنهج»، كذلك فإن 38 امرأة توفّين في المُعتقلات تحت وطأة التعذيب، والإهمال الصحّي، والاغتصاب، فالنّظام السّوري يُمارس بحقّ المعتقلين أقسى أنواع التّعذيب لكونهم فلسطينيّين فقط، من دون النّظر إلى دواعي اعتقالهم، في ظل أنّ معظم المعتقلين لدى النّظام اعتقلوا بشكلٍ عشوائي»، بحسب التقرير.

ويتعرض المعتقلون السوريون والفلسطينيون لشتى أنواع التعذيب، كالصعق بالكهرباء، والشبح، والضرب، والاغتصاب وغيرها، إلا أنه في أحيان كثيرة عانى الفلسطينيون أكثر، وكان تعذيبهم مضاعفًا بسبب جنسيتهم، ولكونهم من المفترض أن يدينوا بالولاء للنظام الذي «أكرمهم» قبل الثورة بحسبه، إذ يرى النظام أن عليهم الوقوف إلى جانبه ضد الثوار السوريين.

يقول معتقل فلسطيني سابق اسمه وسام، كان يعذب في فرع 235، أو ما يُعرف بـ«فرع فلسطين في دمشق»، أن المحققين قالوا له: «فوق مالنا مآوينكم عنّا عم تعملوا مشاكل»، ويضيف وسام: «بعض المُحقّقين عندما علموا أنّه فلسطيني كانوا يزيدون من تعذيبي، بحجّة أن النظام أمّن لنا ملاذًا للعيش بعد فقدان الوطن»، وكان عدد الفلسطينيين يبلغ في سوريا قبل الثورة 581 ألفًا، لكن بفعل الصراع المسلح هاجر منهم قرابة 200 ألف، بحسب أرقام مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، «كلهم ماتوا بالقلب»! لماذا يحاول نظام «الأسد» الآن طمس أدلة تعذيبه المعتقلين؟ ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست