الشرطة الموريتانية تفرق تظاهرة تطالب بإطلاق سراح النائب ولد اعبيد المناهض للرِّق
الشرطة الموريتانية تفرق تظاهرة تطالب بإطلاق سراح النائب ولد اعبيد المناهض للرِّق

الشرطة الموريتانية تفرق تظاهرة تطالب بإطلاق سراح النائب ولد اعبيد المناهض للرِّق صحيفة الحوار نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم الشرطة الموريتانية تفرق تظاهرة تطالب بإطلاق سراح النائب ولد اعبيد المناهض للرِّق، الشرطة الموريتانية تفرق تظاهرة تطالب بإطلاق سراح النائب ولد اعبيد المناهض للرِّق ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، الشرطة الموريتانية تفرق تظاهرة تطالب بإطلاق سراح النائب ولد اعبيد المناهض للرِّق.

صحيفة الحوار فرقت شرطة مكافحة الشغب وسط العاصمة نواكشوط، تظاهرة لمجموعة من أنصار حركة «مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية» الحقوقية غير المرخصة، طالب خلالها المنظمون بإطلاق سراح رئيس الحركة النائب البرلماني بيرام ولد اعبيد، المعتقل منذ سبتمبر الماضي بسبب شكوى بالقذف والتهديد تقدم بها ضده صحافي موريتاني.
واستخدمت الشرطة مسيلات الدموع لتفريق المتظاهرين الذين تجمهروا قرب وزارة الداخلية ووزارة العدل وسط العاصمة.
وردد المحتجون شعارات تطالب بإطلاق سراح النائب بيرام الذي يقبع في السجن منذ أكثر من شهرين على خلفية شكوى تقدم بها أحد الصحافيين الموريتانيين اتهمه فيها بتهديده والتحريض على قتله.
وتأتي الوقفة الاحتجاجية ضمن سلسلة احتجاجات تنظمها حركة «إيرا» منذ اعتقال رئيسها قبيل الانتخابات الأخيرة.
وكان نواب المعارضة، في البرلمان الموريتاني الجديد، قد طالبوا قبل أيام، السلطات بالإفراج عن النائب المعارض بيرام ولد الداه ولد اعبيد.
وقال محمد ولد مولود، نائب عن حزب اتحاد قوى التقدم المتحدث باسم النواب، في مؤتمر صحفي أمام البرلمان «إن النواب يطالبون في أول يوم للدورة البرلمانية العادية الأولى لعام 2018/2019، بالإفراج الفوري عن النائب بيرام ولد الداه، لأن اعتقاله الاحتياطي لا مبرر له لكونه إجراء استثنائيًا يعامل به اللصوص ومن يتهم بالهروب».
ويقبع ولد أعبيد في السجن على ذمة الحبس الاحتياطي منذ أكثر من شهر، بأمر من قاض موريتاني إثر شكوى تقدم بها للنيابة الصحافي دداه عبد الله بعد إنتاجه فيلمًا عن مسيرة ولد اعبيد، أثارت مضامينه غضب ولد أعبيد وأنصاره وصدرت تسجيلات لولد أعبيد لأنصاره رأى فيها الصحافي تحريضًا واضحًا ضده بالقتل والاعتداء.
يذكر أن «مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية» المعروفة بحركة «إيرا» قد تأسست في الخامس من نوفمبر  2008 من طرف مجموعة من النشطاء المدافعين عن الأرقاء السابقين، من أبرزهم رئيس الحركة بيرام ولد الداه.
وبرغم أن الكثير من مؤسسيها يرونها حركة إصلاحية تهدف إلى التغيير، فإنها انتهجت خطابًا صداميًا مع المنظومة التي تحكم المجتمع، وقامت رؤيتها على تجاهل المصالحة مع واقع اعتبرته مسؤولاً عن تكريس الظلم.
وكان للمنظومة الفقهية المالكية المعتمدة في موريتانيا في نصوصها وشخوصها نصيب الأسد من النقد والرفض، حيث رأت الحركة في الفروع والفتاوى الفقهية مرتكزًا لتكريس الاستعباد، واعتبرتها فهمًا خطأً للإسلام، وحاربتها في خطاباتها وأدبياتها.
وتقدم حركة «إيرا» نفسها على أنها حركة حقوقية، خرجت من رحم معاناة الأرقاء السابقين، ورفعت شعار المطالبة بإنصافهم، لكنها ما لبثت أن اشتغلت بالعمل السياسي، وزاوجت بينه وبين الحقوقي في نشاطها وحراكها.
وفي أبريل 2012 حرق زعيم الحركة مجموعةً من أمهات كتب المذهب المالكي ووصفها بكتب فقه النخاسة، وبرر حرق الكتب بأنه «دعوة لتجاوز الفهم الخطأ للإسلام والعودة إلى الإسلام الصحيح الذي جاء ليحرر الإنسان من كل أنواع العبودية».
وفي عام 2013 تقدمت الحركة بطلب لترخيص حزب سياسي، لكن وزارة الداخلية رفضته بحجة مخالفته القانون الذي يرفض تكوين الأحزاب السياسية على أساس عرقي أو فئوي أو قبلي.
ورغم عدم الترخيص، ظلت الحركة تمارس نشاطها، فرشحت رئيسها بيرام ولد الداه أعبيد للانتخابات الرئاسية التي أُجريت في يونيو 2014 وحل ثانياً في الترتيب بعد الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، الشرطة الموريتانية تفرق تظاهرة تطالب بإطلاق سراح النائب ولد اعبيد المناهض للرِّق، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الجزائر تايمز