إلى المسؤولين عن الكرة في ألمانيا.. أوقفوا بايرن ميونيخ!
إلى المسؤولين عن الكرة في ألمانيا.. أوقفوا بايرن ميونيخ!

إلى المسؤولين عن الكرة في ألمانيا.. أوقفوا بايرن ميونيخ! صحيفة الحوار نقلا عن Arabia Eurosport ننشر لكم إلى المسؤولين عن الكرة في ألمانيا.. أوقفوا بايرن ميونيخ!، إلى المسؤولين عن الكرة في ألمانيا.. أوقفوا بايرن ميونيخ! ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، إلى المسؤولين عن الكرة في ألمانيا.. أوقفوا بايرن ميونيخ!.

صحيفة الحوار بعد انتهاء التوقف الدولي أخيًرًا، والذي أعلن معه عودة الدوريات الأوروبية لتلعب من جديد، وأثناء مطالعة جدول مباريات السبت وجدنا كلاسيكو ألمانيا بين بايرن ميونيخ و بوروسيا دورتموند كأحد أبرز مباريات اليوم، وعلى الرغم من ذلك، لم يعطها أحد الاهتمام المنتظر كأي قمة أخرى بين قطبي دوري من الخمس دوريات الكبرى، بل أن البعض قد سخر من تسمية "كلاسيكو" التي أطلقت عليها نظرًا لتغريد بايرن وحده منفردًا وبعيدًا عن الكل، كان ذلك قبل بداية المباراة، أما نهايتها الكارثية فأصلت هذا، واحتاجت للوقوف قليلًا عند بعض النقاط من أجل مراجعتها قبل سقوط الدوري الألماني نهائيًا من مصاف الكبار. 

إقرأ أيضًا: بيل يسجل على طريقة هروبه أمام برشلونة

"الكرنفال" البافاري في أليانز أرينا أمام بوروسيا دورتموند والمُسمى زورًا بكلاسيكو ألمانيا تحول إلى مسرحية كوميدية سريعًا بعدما دخل بايرن ميونيخ ليجس نبض ضيفه بثلاثة أهداف فقط، قبل أن يُكملها بخماسية مع الرأفة عند نهاية شوط المباراة الأول، ومن ثم يمرح لاعبوه قليلًا في الشوط الثاني استعدادًا لمباراة الأبطال ليكتفوا بإضافة هدفٍ واحد في النصف الثاني من المباراة التي انتهت بسداسية نظيفة. 

وبمجرد نهاية المباراة أو حتى قبل ذلك انطلقت موجات السخرية هُنا وهُناك، سواء من مشجعي بايرن أو حتى متابعي الكرة من خارج ألمانيا وحتى حساب بايرن ميونيخ الرسمي على تويتر، الأمر تجاوز كونه كرة قدم وتنافس ووصل إلى مرحلة من الكوميديا، ثم تجاوز مرحلة الكوميديا ووصل إلى مرحلة من السخافة التي قضت تمامًا على أي متعة كانت موجودة من قبل في كرة القدم الألمانية، وأصبح بمقدور بايرن ميونيخ حسم المسابقة بفوارق كارثية حتى وهو في أسوء أحواله، مما جعل موسمه الحقيقي يبدأ في فبراير موعد ثمن نهائي دوري الأبطال، وهو ما أضر ببايرن نفسه حيث هبط كثيرًا بمستوى التنافسية في مبارياته مما جعله عاجزًا عن الوقوف على حقيقة مستواه حتى في مباراة الكلاسيكو نفسها. 

السلم والثعبان 

تذبذب مستوى الأندية الألمانية جعل هيكل الدوري أمرًا مبهمًا، صحيح أن التذبذب يحدث في كل أنحاء أوروبا ولكن ذلك يكون على مستوى منتصف الجدول أو فرق الهبوط، فريقان يصعدان للمنافسة على غير العادة في عام مثلًا ثم يعودا إلى الوضع الطبيعي، معجزة كمعجزة ليستر تحدث مرةً كل مائة عام ومن ثم تعود الأمور لطبيعتها، أمورٌ كلها حدثت كثيرًا وتحدث كثيرًا ومنطقي أنها تحدث لأن كرة القدم ليست سيناريو متفق عليه، وبالتالي فإن المفاجآت حتمًا ستقول كلمتها ولا شيء في ذلك. 

لعبة السلم والثعبان التي نشاهدها على سلم الترتيب غريبة جدًا، أن ينافس فريق على التأهل لدوري الأبطال ومن ثم يهبط للدرجة الثانية في العام الموالي، أن يصير السادس أخير وقبل الأخير سابع وأن تنظر إلى الجدول في كل عام فلا تعرف من الكبار ومن الصغار ومن يقعون في المنتصف، فقط بايرن ميونيخ على القمة والباقي في اختلف مستمر. 

أشياء كتلك تصعب كثيرًا من الوقوف على مستوى الدوري نظرًا لأنك لا تعرف من كباره ومن صغاره، أيضًا تعكس افتقار الأندية هناك إلى عمودها الفقاري، وأن الأمور فقط تحدث من قبيل المصادفات نظرًا لأن الجميع متشابهين، بلا إمكانيات وبلا أهداف وبلا طموحات وبلا ميزانية، الأمر الذي حول جدول الدوري إلى لعبة الكراسي الموسيقية التي تشهد اختلفًا في كل موسم وفي كل جولة. 

h_54234080_882553.jpg

اتهام البايرن بالباطل 

في قضية تفاوت المستويات في ألمانيا والفارق الشاسع بين بايرن ميونيخ والبقية دومًا يُتهم البايرن بأنه يقوم بقطف ثمار الدوري الألماني أولًا بأول، ولا يترك لهم فرصة للنمو رفقة أنديتهم، مما يتسبب في إضعاف المنافسين لصالح البطل.

الحقيقة أن الإغراءات التي تمتلكها أندية منتصف الجدول في إنجلترا تحكم تلك التي يمتلكها المتأهلون لدوري الأبطال من ألمانيا، والسبب أن حقوق البث في ألمانيا تكاد تكون منعدمة، وكذلك الاستثمارات والشركات الراعية لا تجد أية مُغريات تجعلها تستثمر أموالها في ألمانيا إلا مع بايرن ميونيخ، الأمر الذي يجعل الخروج من أندية ألمانيا سهلًا نظرًا لامتلاك الكثير من الأندية خارج ألمانيا إمكانيات مادية أكبر، ونظرًا لأن العقلية الألمانية تفضل البقاء في البوندسليجا عن الاحتراف، وتفضل أن يكون القوام الأساسي للمنتخب من داخل ألمانيا، فإن غالبًا العرض المقدم من بايرن ميونيخ يكون أكثر جاذبية من ذلك القادم من خارج ألمانيا. 

هُنا يصبح اتهام بايرن بنسف الدوري الألماني باطلًا، ويصبح الاتهام الحقيقي لهؤلاء المسؤولين عن حقوق البث في ألمانيا، وكذلك المنظومة الكروية هناك التي أوقفت تطور الجميع وتركت بايرن ميونيخ يذهب بعيدًا اعتمادًا على اسمه وعلامته التجارية، وهو ما أضر به في حقيقة الأمر حتى لو كان في ظاهره قد أفاده، فحسم الدوري قبل بدايته ليس رفاهية كما يُخيل للبعص. 

h_54234075_414613.jpg

أوقفوا بايرن ميونيخ 

نداءٌ لمن ؟! ... للمسؤولين عن كرة القدم في ألمانيا، للمسؤولين عن توزيع حقوق البث، للمسؤولين عن بقاء الدوري الألماني عبارة عن بايرن ميونيخ وآخرين، أوقفوا بايرن ميونيخ، عن ماذا؟ عن الذهاب بعيدًا بسنوات ضوئية عن الآخرين، عن أن يصل لمرحلة من الغرور المحلي الذي يُحدث صدمة على المستوى الأوروبي. 

تابع أخبار الكرة السعودية عبر حسابنا على "إنستغرام"

هذه كانت الإجابة على سؤال ماذا، أما الإجابة عن سؤال كيف فستكون برفع مستوى الآخرين ليستطيعوا مناطحته، لا بمطالبته بأن ينزل لمستواهم لكي ييحدث التوازن، ارفعوا مستوى الدوري والتنافسية لكي لا نستفيق جميعًا على نسيان أن بايرن ميونيخ ينتمي لألمانيا من الأساس. 

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، إلى المسؤولين عن الكرة في ألمانيا.. أوقفوا بايرن ميونيخ!، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : Arabia Eurosport