شادي عبد السلام.. «فرعون السينما» الذي عشق التاريخ
شادي عبد السلام.. «فرعون السينما» الذي عشق التاريخ

شادي عبد السلام.. «فرعون السينما» الذي عشق التاريخ صحيفة الحوار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم شادي عبد السلام.. «فرعون السينما» الذي عشق التاريخ، شادي عبد السلام.. «فرعون السينما» الذي عشق التاريخ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، شادي عبد السلام.. «فرعون السينما» الذي عشق التاريخ.

صحيفة الحوار حبه لتاريخ مصر الفرعوني جعله يركز على تحويل هذا التاريخ إلى صورة مرئية يستمتع بها الناس ويتعرفون من خلالها على تاريخ مصر، ومن هنا اكتسب أهميته العالمية، إلا أن الموت اختطفه قبل أن يكمل مشاريعه السينمائية، التي انخرط فى إعدادها لفترة طويلة، ومع ذلك لا يعرفه الكثيرون، سوى من أبناء مهنته، رغم أن أفلامه تعد من أنجح ما أنتجت السينما المصرية، ليظل اسم "شادي عبد السلام" مخلدًا على مر الأعوام.


ويرصد موقع "التحرير - لايف" مجموعة من اللقطات المميزة من حياة المخرج المصري الراحل شادي عبد السلام..

طموح سينمائي ومعارضة أسرية

ولد "شادى محمد محمود عبد السلام الصباح"، في 15 مارس من عام 1930 بمدينة الإسكندرية، وعرف حب السينما مبكرًا، ورغب في دراستها، إلا أن أسرته وقفت حائلًا دون ذلك،  ودائمًا ما كانوا يحتقرون السينما علاوة على ذلك لم يكن معهد السينما قد أنشئ حينذاك،  فتخرج في كلية  فيكتوريا التابعة لجامعة أكسفورد بإنجلترا عام 1949، ثم التحق "عبد السلام" بمعهد الفنون الجميلة بالقاهرة لدراسة العمارة، وهو الفن الذي لطالما أحبه واعتبره أساس كل الفنون، متخذًا من "سيرجي آيزنشتاين" المخرج السوفيتي القدير قدوة له.

تخرج في المعهد بدرجة امتياز في العمارة، ولكنه لم تكن لديه الرغبة مطلقًا للعمل كمهندس معماري رغم تفوقه فى دراسته، وهنا بدأ يفكر مرة أخرى في السينما والعمل بها.

في عالم الفن السابع

علاقته بالسينما بدأت بعدما طرق باب المخرج صلاح أبو سيف راغبًا في العمل معه، وبالفعل أتاح له المخرج الكبير الفرصة الأولى من خلال فيلم "الفتوة" عام 1957، وكان عمله يقتصر على تدوين الوقت الذي تستغرقه كل لقطة، لكنه لم  يستصغر هذا العمل، واعتبرها الخطوة الأولى في عالم "الفن السابع".

وبعد فترة عمل مساعدًا للمخرج الكبير صلاح أبو سيف فى الكثير من أفلامه منها: "الوسادة الخالية، الطريق المسدود، أنا حرة"، ثم حدثت الصدفة التي جعلت منه مهندس ديكور يتهافت عليه المنتجون، وذلك أثناء عمله مع المخرج حلمي حليم في فيلمه"حكاية حب"، حيث حدث أن تغيب مهندس الديكور، فقام "شادي" بعمل الديكور، الذي أبهر الجميع، ومن هنا ذاع اسمه في الوسط الفني كمهندس ديكور لعدد من الأفلام أهمها: "وإسلاماه" عام 1961، ولم يقتصر نجاحه فقط فى مصر بل عمل خارجًا كمصمم للديكور والملابس في الفيلم الأمريكي "كليوباترا" والفيلم البولندي "فرعون".

وفي عام 1966، عمل عبدالسلام مع المخرج الإيطالي الكبير "روسيلليني" في فيلم "الحضارة"، ويرجع له الفضل فى تحقيق رغبة "شادي" للانتقال إلى مجال الإخراج السينمائي الذي لطالما أراده بشدة.

فرعون السينما

"أتصور بأن الأفلام التاريخية التي أقدمها عن مصر هى نوع من البحث التاريخي بلغة الكاميرا عن هموم وأشواق الحاضر"، بتلك الكلمات فسر إصراره على أخذ الموضوعات التاريخية الفرعونية في أفلامه السينمائية،  فبدأ عالمه الحقيقي  بكتابة فيلمه "المومياء" الذي استغرق كتابة السيناريو فقط عامًا ونصف، وانهبر المخرج "روسيليني" بالسيناريو وأخذه فورًا إلى وزير الثقافة المصري تزكية واعترافًا من مخرج عالمي قدير بأهمية تنفيذه، وبالفعل دخل السيناريو ضمن مشاريع مؤسسة السينما.

ظل التاريخ الفرعوني ملهمًا له في أعماله السينمائية والتسجيلية التي عكف على إخراجها طوال مسيرته، ولكنه مات قبل أن يخرج فيلمه "إخناتون" إلى النور، وهو الفيلم الذي استمر في تحضيره لفترة طويلة، حيث طالعتنا الصحف في يونيو من عام 1985 بأن "شادي" متواجد في مستشفى "تيفناو" السويسري لإجراء عملية استئصال ورم خبيث، وهو المرض الذى توفى به في 8 أكتوبر عام 1986.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، شادي عبد السلام.. «فرعون السينما» الذي عشق التاريخ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري