أزمة الشرق.. القضية والمسؤولية
أزمة الشرق.. القضية والمسؤولية

أزمة الشرق.. القضية والمسؤولية صحيفة الحوار نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم أزمة الشرق.. القضية والمسؤولية، أزمة الشرق.. القضية والمسؤولية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، أزمة الشرق.. القضية والمسؤولية.

صحيفة الحوار حسين صالح يكتب: أزمة الشرق.. القضية والمسؤولية | صحيفة الحوار

be4342b8b1.jpg

تسجيل الدخول

أفضل ما في صحيفة الحوار بين يديك الآن بضغطة واحدة.

احتفظ بالمقالات التي أعجبتك؛ ولا تدع موضوعاتك المفضلة تفوتك.

اختر حسابك الاجتماعي المفضل لتبدأ الرحلة معنا.

منذ 23 ساعة، 5 يناير,2018

من المتعارف عليه أنه كلما ضاقت دائرة الاطّلاع على خلاف بين طرفين، كلما ارتفعت نسبة تجاوزه وعدم تفاقمه وتجاوز أضراره حدود أطرافها لتصل للمحيطين بهم. تلك هي الحكمة التي ينحاز لها العقل في الظروف الطبيعية لحل المشكلات في شتى مجالات الحياة، عندما تتجه الإرادة نحو الحل ومراعاة ما يجب اتباعه لتحقيق الغاية، فيبدأ الأطراف بالاتصال المباشر وطرح وجهات النظر، وفي حال فشلهم يتم تحكيم من بيده الحل بينهم، وفي حال الفشل وإصرار المخطئ على خطئه، يُتخذ من السّبل المشروعة ما يمكّن من استرداد الحقّ. إذا كانت هذه مقتضيات الظروف الطبيعية، فما بالك عندما تُحاط بخصوم لا يملكون الحد الأدنى من الأخلاق أو القيم، ويمارسون عليك الكذب ليل نهار، لا لغاية سوى تشويهك والنيل من قضيتك العادلة؟ بكل تأكيد مزيد من الحرص على القضية وتفويت الفرص على الخصوم للنيل منها ومن القائمين عليها، واتخاذ ما يحول من التدابير دون وصول أي خلاف داخل الصف للخصم، والسعي الحثيث فيما بين الأطراف نحو تجاوز أي أزمة وإزالة سوء التفاهم ورد المخطئ عن خطئه.

يعيش عدد كبير من العاملين في المؤسسات السياسية والحقوقية والإعلامية العاملة في القضية المصرية من الخارج مشكلات مادية بضعف الرواتب التي بالكاد تصل للحد الأدنى للحياة، وهذا ما نستمع إليه ونعيشه، وهو غير مقتصر على جهة بعينها أو مؤسسة دون الأخرى.

 في بث مباشر  لعدد من النخب السياسية والإعلامية المصرية على صفحة الإعلامي عبد الله الماحي بتاريخ 21 ديسمبر بأحد فنادق إسطنبول، وقد اجتمعوا في جمعهم على رفضهم ما يتعرض له الشباب العامل في قناة الشرق الفضائية من قهر وظلم في المقابل المادي، وأردف الحاضرون وعلى رأسهم دكتور العلوم السياسية والشاعر والفنان والسياسي في حديثهم، عن تجاهل استخدامهم كغطاء لهذه الممارسات التي لم يتعرض أيّ منهم لتفاصيلها.

 هنا أُثيرت التساؤلات في عقلي، وعليه قررت أن استعين بالأستاذ الزميل الحقوقي والأستاذ الإعلامي الشاب في سبيل إيجاد إجابة تبرر هذا الظهور الخطير، وطريقة المعالجة بالنشر، للوقوف على مدى حرصهم على عدم الإضرار بالقضية المنتمين لها من عدمه، وسألت (ما هو نوع القهر الذي يتعرض له العاملون؟ وهل ضعف المرتبات يأتي في ظل توفر بنود تسمح بتحسينها والإدارة تتعسف في هذا الأمر وتستغل حاجة الشباب للعمل والحصول على قليل من المال في غربته؟ هل تمت مراجعة رئيس مجلس الإدارة أو مدير القناة في هذا الأمر ورفض؟) طال انتظار الإجابة التي أتقبل من خلالها استخدام وسائل النشر لفضح فسدة يجب علينا أن ننقي الصف منهم، لكن الإجابة لم تأت لأنه وببساطة لا توجد أدلة تُثبت أن إدارة القناة لديها بنود مالية تسمح برفع الرواتب وتتعسف في ذلك، أو أنهم اتخذوا ما يلزم بالتواصل المباشر أو تحكيم أحد الثقات لحل الأزمة مع رئيس مجلس إدارة القناة.

خطوة غير مسؤولة استُدرجت لها بالعاطفة شخصيات لها وزن واحترام شخوصاً وصفات كونهم رموز في الصف المناهض للإنقلاب، وألحقوا ضرراً بالغاً بهذا الظهور بمعسكر تجاهل الإنقلاب وإظهاره فاسداً يمارس ما يمارس على الشعب المصري، ومنح لإعلام السلطة نصرا تجاوز كونها واقعة عابرة تأثيرها وقتي، ولكن النصر الحقيقي يكمن في استخدام الإعلام الواقعة لتمرير جبال الكذب الذي يمارس على الصف المناهض للانقلاب على مدار الأعوام ويظهر كما لو كان صادقا في كل أكاذيبه وافتراءاته. حق القضية ومسؤولية الحفاظ عليها من حامليها تحكم الأشخاص، ومن لا يستطيع أن يتحمل تلك المسؤولية انتصارا لحظ نفسه أو تحقيقا لهدف شخصي وتخضع تصرفاته لحكم الهوى، عليه أن يترك مكانه ويعود إلى حيث يستطيع أن يفعل ما يهواه دون أن يضر قضية عادلة تجمعت عليها قوى الشر من كل مكان للنيل منها وشيطنتها وأهلها. لم تتخذ إدارة القناة قرارات في الواقعة بوقف المتسببين في هذه الفضيحة التي تخطت أضرارها القناة وطالت القضية ككل، ثم تعاقبت الأحداث وطالت كتابات بعض المتورطين في هذه الواقعة، كل من لم يشاركهم الفعل المتهور غير المسؤول، ووصفوهم تارة بالفسدة وتارة بالمغيبين الحيارى، كان الإعلامي معتز مطر والدكتور ماجد عبد الله – عضو مؤسس القناة ومقدم برنامج – ممن وجهت لهم سهام الاتهام، فما كان من الدكتور ماجد، إلا أن خرج 

26 ديسمبر، أدلى فيه بدلوه حول الواقعة ومسبباتها وصفات المشاركين فيها بما يعرفه عنهم كزملاء مقربين له ودفاعه عن نفسه في تهمة فساد وجهوها له.

لتستمر حالة عدم المسؤولية في تصرفات الأطراف والتهور وتغليب حظ النفس في اتخاذ المواقف، وتقديم فرص بالمجان للمتربصين للنيل من القضية التي ضحى ويضحي وسيضحي من أجلها الكثير من الشعب المصري.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، أزمة الشرق.. القضية والمسؤولية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست