الزوج الذي “لا يعجبه العجَب”.. هل إرضاؤه غاية لا تُدرك؟
الزوج الذي “لا يعجبه العجَب”.. هل إرضاؤه غاية لا تُدرك؟

الزوج الذي “لا يعجبه العجَب”.. هل إرضاؤه غاية لا تُدرك؟ صحيفة الحوار نقلا عن فوشيا ننشر لكم الزوج الذي “لا يعجبه العجَب”.. هل إرضاؤه غاية لا تُدرك؟، الزوج الذي “لا يعجبه العجَب”.. هل إرضاؤه غاية لا تُدرك؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، الزوج الذي “لا يعجبه العجَب”.. هل إرضاؤه غاية لا تُدرك؟.

صحيفة الحوار حسب المثل الشعبي القائل: “لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب” تشتكي إحدى السيدات من زوجها الذي يتهمها بأنها شخصية نكدية، ما جعلها تجيبه بكل تلقائية: “لأنها تتحدث معه ولا يعيرها أي اهتمام، وإذا تحدثَ هو، فيُلقي التُّهم في وجهها رغم أنها غير مخطئة”.

وأضافت: “أنها عندما تتزين له بالملابس والعطور، لا يكلّف خاطره بقول كلمة طيبة بحقها، عدا عن انتقاده الدائم لطبيخها والحلويات التي تقضي يوماً كاملاً في المطبخ كي تعدّها له عن طيب خاطر، فضلاً عن اتهامها بأنها تافهة وصاحبة تفكير سطحي”.

فما هي صفات هذا الرجل؟

 

يقول الخبراء النفسيون إن هذا الرجل يمكن وصفه بفاقد القناعة تجاه الأشخاص أو أي شيء، وكأنه ناقم على الدنيا، غير راضٍ لا عن زوجته ولا عن أفعاله مهما فعلتْ من أجله.

يتصور دائماً أن زوجته تفتقر للكثير من الأمور كي تكون مثالية، حتى إن رغبت بالحديث معه كي تطرد الملل يراها ثرثارة لا تتوقف عن الحديث، فضلاً عن شعوره بالاشمئزاز تجاه التغيير في شكلها ومكياجها، دائم الانتقاد لها مهما حاولت جاهدة لإرضائه.

ما هو التصرف الصحيح معه؟

ينصح الخبراء النفسيون الزوجة بأن لا تفقد أعصابها مع زوجها الذي لا يعجبه مهما فعلتْ، بل تحاول التعامل معه بذكاء من خلال التزامها الصمت الذي يُبقيه هادئاً لفترة لا بأس بها.

ومن النصائح أيضاً، أن لا تزعجه بالأسئلة لمعرفة أسباب انفعالاته وانزعاجاته المتكررة، تحسباً من زيادة عصبيته وتوتره، وقد يكون الأجدى تركه وحده حتى يعود ويبادر بالكلام من تلقاء نفسه.

بالمقابل، يبيّن الخبراء أن الزوج الذي لا يعجبه شيئاً، ودائم التذمر، هو شخص متعب في الحقيقة، ما يجدر بالزوجة أن تحاول تفهُّم موقفه وتحويل غضبه إلى مزاح لطيف ومحبّب، واحتوائه قدر الإمكان.

ومن جهة الزوج، عليه أن يدرك أن بأسلوبه المتذمر من كل شيء، يسهّل عملية هدم حياته بسهولة، لذا نصحه الخبراء بضرورة قول الكلام الطيب لزوجته أو يصمت إذا لم يكن لديه ما يقول، وبدلاً من جرحها وإهانتها، يمكنه تقديم عبارات الولاء والإطراء على أفعالها واهتمامها بمظهرها وبيتها وطبيخها وكل ما تبذله لأجله قبل كل شيء، أما جلوسه على التل وانتقادها وتثبيط عزائمها، ما هو إلا الخطأ بعينه.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، الزوج الذي “لا يعجبه العجَب”.. هل إرضاؤه غاية لا تُدرك؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : فوشيا