للأفلام الموسيقية سحرها الخاص.. 10 أفلام ستأخذك للعالم المثالي
للأفلام الموسيقية سحرها الخاص.. 10 أفلام ستأخذك للعالم المثالي

للأفلام الموسيقية سحرها الخاص.. 10 أفلام ستأخذك للعالم المثالي صحيفة الحوار نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم للأفلام الموسيقية سحرها الخاص.. 10 أفلام ستأخذك للعالم المثالي، للأفلام الموسيقية سحرها الخاص.. 10 أفلام ستأخذك للعالم المثالي ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، للأفلام الموسيقية سحرها الخاص.. 10 أفلام ستأخذك للعالم المثالي.

صحيفة الحوار تُرى ما هو سِر سِحر الموسيقى؟ رُبما لا أحد يعرف ذلك لكن ما لا يُمكن الاختلاف عليه هو أن قوة الموسيقى تكمن في قدرتها على التسرُّب لمناطق من الروح والوجع لم يصل إليها أحد، فتقوم تلك النوتات الموسيقية بلملمة الأشلاء المبتورة، وتجبير الأجزاء المكسورة، وتطييب الندبات، قبل أن يمتزج كل ذلك بشكلٍ ما – قد يبدو غير مفهوم – داخل لوحة مثالية تمامًا، تكمن مثاليتها في قوتها النابعة من محض تجارب هشة وهزائم مُسبقة. لوحة قد لا تكون شافية بالكامل، إلا أن أصحابها قطعًا لا يعودون مُفتتين بعدها بنفس الكيفية.

ولأنه من البديع من وقتٍ لآخر أن نجد أنفسنا في حضرة عمل فني درامي مُوسيقي، يجمع بين عالم الحكايات الآسر والموسيقى الساحرة. في هذا التقرير سنستعرض 10 أفلام موسيقية صدرت ما بعد الألفينات، الرابط بينها أن جميعها يستحق الاحتفاء به وإعادة التأمل، وسنتناولها من الأحدث للأقدم.

1- La La Land 2016

لا لا لاند أول فيلم يجب أن يكون بهذه القائمة، كيف لا وهو الذي تسبب ضجة كبيرة وقت عرضه، وحطم الكثير من الأرقام القياسية إذ ترشح الفيلم لـ 14 جائزة أوسكار وهي سابقة فيما يخص الأفلام الموسيقية، حيث أن أكثر فيلمًا موسيقيًا ترشَّح للأوسكار – في المُطلق – كان Mary Poppins بإجمالي 13 ترشيحًا.

تغلب لا لا لاند بستة جوائز أوسكار، كما تغلب بسبعة جوائز غولدن غلوب – من أصل 7 ترشيحات – وخمسة جوائز بافتا – من أصل 11 ترشيحًا -، هذا بجانب احتلال العمل للمرتبة 156 بقائمة IMDB لأفضل 250 فيلمًا بتاريخ السينما، وتحقيقه إيرادات تجاوزت 426 مليون دولار من أصل ميزانية لم تتجاوز الـ30 مليون دولار.

وهو فيلم أمريكي بروح الستينات، يجمع بين الموسيقى والاستعراض والرومانسية الحالمة المُثيرة للشجن والمُشجعة على الانفتاح على الحب. العمل قصة وسيناريو وحوار لدامين شازيل، وبطولة كل من ريان غوسلينغ، وإيما ستون، أما الأكثر من رائعة الخاصة بالفيلم فكتبها جاستن هورويتز.

ويحكي الفيلم عن سباستيان، عازف الجاز الذي يحلم يومًا بامتلاك نادي الجاز الخاص به، لكنه في الوقت الراهن يواجه صعوبات إذ يرفض صاحب المكان الذي يعمل به أن يتركه يعزف مقطوعاته الموسيقية ويطالبه بدلاً من ذلك بعزف كليشيهيات حمقاء، وحين يرفض سباستيان يتم طرده من العمل.

وهناك ميا، النادلة التي تركت بلدها وذهبت للوس أنجلوس من أجل تحقيق حلمها في أن تصبح ممثلة مشهورة لتبدأ في تتبع تجارب الآداء لعل وعسى يكتشفها أحدهم. بين عثرات البطلين ومُحاولاتهما المستمرة والمستميتة لتحقيق أحلامهما يلتقيان عدة مرات ثم مع الوقت تتولد بينهما مشاعر عاطفية جياشة، فيبدأن في مساندة بعضهما البعض للوصول، إلا أن الأمور التي تبدو مبهجة ومُبشرة بالبداية سرعان ما تتداعى حين تُكشر الحياة عن أنيابها لهما.

2- Sing Street 2016

فيلم (أيرلندي-أمريكي-بريطاني) مشترك، تأليف وإخراج جون كارني ويعتبر الفيلم أقرب ما يكون لسيرة ذاتيه لصانعه، والعمل بطولة جماعية لمجموعة من الشباب منهم فيرديا والش بييلو، كيلي ثورنتون، ولوسي بوينتون، وقد نجح الفيلم في تحقيق النجاح النقدي والجماهيري على حدٍ سواء فجاءت أصداؤه جيدة، كذلك ترشح الفيلم لعدة جوائز أشهرها كان جائزة الغولدن غلوب لأفضل فيلم موسيقي أو كوميدي، كما عُرض بعدة مهرجانات هامة أشهرهم مهرجان صندانس السينمائي الدولي.

تدور أحداث الفيلم بدبلن في أيرلندا عام 1985، فنجد أسرة البطل على وشك الإفلاس بالإضافة لمعاناتها من مشكلات عائلية تؤدي إلى انفصال الأب والأم، وبينما تتسبب المشكلات الأسرية في عدم شعور الأبناء بالاستقرار أو الانتماء ما يدفع كل فرد منهم للبحث عن ذاته عبر طريقة غير تقليدية يعتنقها وحده، تؤدي المشكلات المادية لإخراج كونور، البطل من مدرسته الخاصة والزج به في مدرسة تابع للكنيسة، منخفضة التكاليف.

وهناك يشعر كونور بالوحدة، لكنه سرعان ما يلتقي برافينا الفتاة الغريبة التي يود التعرف عليها فيقنعها أن تقوم بالتمثيل في فيديو كليب لأغنية خاصه به وحين توافق يصبح عليه تكوين فرقة موسيقية بالفعل والعكوف على كتابة الأغنيات وتلحينها، لتبدأ رحلته في البحث عمن يؤمنون به، فيكوِّن فرقة من المنبوذين بالمدرسة، الممتع في الأمر أنهم سرعان ما ينجحون في مسعاهم يقودهم شغفهم بالموسيقى.

تميز الفيلم باهتمام مخرجه بتفاصيل تلك الفترة الزمنية من ألوان وأزياء وكل ما صاحب بداية عهد الفيديو كليب، بجانب السيناريو والحوار المثيرين للتأمل، أما فبالرغم من أنها قد لا تلائم بعض الأذواق الفنية، لكنها جاءت مُعبرة عن تلك الحقبة الزمنية، ونالت محبة عشاق هذا النوع من الغناء حتى أن أغنيات الفيلم تم تجميعها وصدر لها ألبوم خاص بها.

3-  2013 Begin Again

فيلم أمريكي، تأليف وإخراج جون كارني، أما البطولة فقام بها مارك رافالو وكيرا نايتلي والمطرب آدم لافين في أول ظهور له بعمل سينمائي، وقد ترشح الفيلم لجائزة أوسكار وحيدة هي أوسكار أفضل أغنية أصلية، عن أغنية .

لاقى الفيلم استحسان النقاد والجمهور، وبالرغم من أن ميزانيته لم تتجاوز 8 مليون دولار، إلا أنه نجح في جِني إيرادات وصلت إلى 63.5 مليون دولار وهو رقم جيد بالنسبة لمتوسط الإيرادات المعتادة من الأفلام الموسيقية. وقد تميز الفيلم بتصويره السينمائي الخلاب، إذ جاءت معظم مشاهد الفيلم خارجية بين أحضان الطبيعة  وهي الفكرة التي استوحاها المخرج من فيلم A Star Is Born.

أما لجريج ألكسندر فكانت موفقة جدًا حَد أنها ستعلق بالوجدان بعد الانتهاء من الفيلم، وبالرغم من أن كيرا نايتلي ليست مُغنية بالأساس لكنها استطاعت تأدية الأغنيات بحرفية وسلاسة خاصةً وأن الأغاني أُحسن توظيفها دراميًا وتعشيقها بين الأحداث.

قصة الفيلم تدور حول «غريتا» كاتبة الأغاني التي تسافر إلى نيويورك من أجل مساندة حبيبها أثناء تحضيره لألبومه الغنائي، وبالرغم من أنها تترك كل شيء لأجله، إلا أنه يخونها وحين تكتشف ذلك ترحل عنه فورًا. وتشاء الصدفة أن يستمع إليها أحد المنتجين الموسيقيين بينما تُغني في مكان ما بالليلة التي تسبق عودتها لوطنها، فيعرض عليها أن يُنتج لها ألبومًا غنائيًا رغم انقطاعه عن العمل لسنوات، ذلك لأن صوتها يُعيد إليه شغفًا منسيًا، فيبدءا معًا تسجيل الأغنيات واحدة تلو الأخرى على أمل التمكن على تسويقها فيما بعد.

4- Inside Llewyn Davis 2013

«الأخوين كوين»: جويل ديفيد كوين، وإيثان جيسي كوين، اسمان لهما أهميتهما وثقلهما لدى المهتمين بعالم السينما، ذلك لأنهما معروفين بأفكارهما المختلفة وغير المسبوقة والتي تحمل غالبًا طابع الكوميديا السوداء، أفكار على غرابتها وعدم توقعها يؤمنان بها فيسعان لتقديمها على الشاشة الكبيرة دون أن يهتمّا بحسابات المكسب المادي أو ما تنتظره منهما هيوليود، فيعملان عليها بجهد كتابةً، وإخراجًا، بل وأحيانًا إنتاجًا ومونتاجًا ليخرج العمل بالنهاية حاملاً بصمتهما الخاصة ومُحققًا نجاحًا فنيًا مُدويًا.

Inside Llewyn Davis  فيلم أمريكي-بريطاني-فرنسي مشترك ترشَّح لعدة جوائز مهمة على رأسها: جائزتي أوسكار، ثلاثة جوائز غولدن غلوب، وثلاثة جوائز بافتا. الفيلم من تأليف وإخراج الأخوين كوين لكنه مختلف عن معظم أعمالهما السابقة، فهو لا يحمل الطابع المثير والتشويقي المعتاد في أفلامهما بالرغم من نهايته التي تم الاختلاف على تأويلها كما حدث ببعض أفلامهما الأخرى.

فالعمل موسيِقي تدور أحداثه بأوائل الستينات، حيث يحكي عن لوين دافيس، مُطرب صاعد يشق خطاه في عالم الموسيقى، والذي يجد نفسه فجأة وحيدًا حين ينتحر شريكه بالغناء، فإذا به عليه استكمال المشوار وحده رغم صعوبته خاصةً مع رغبة أصحاب الصالات والمسارح أن يقوم بغناء ألوان غنائية أخرى يحبها الجمهور لكنها تختلف عن الأغنيات التي تمس الروح وتتسم بالدفء والشجن ويحب أن يغنيها هو، ما يضعه في مأزق بين التخلي عن مبادئه من أجل المادة، أو أن يظل على قناعاته يُقدم الفن الذي يؤمن به فقط ويهدد مسار حياته!

5- 2012 The Broken Circle Breakdown

إذا كنتم من مُحبي الأفلام الدرامية الصعبة، تلك التي تحكي عن الفَقد المُفجع وثقوب الروح التي لا تلتئم أبدًا، شاهدوا هذا الفيلم. The Broken Circle Breakdown فيلم بلجيكي-هولندي، ترشَّح لجائزة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، كما تغلب بعدة جوائز أهمها جائزة سيزار لأفضل فيلم أجنبي، وهو من إخراج فيلكس فان جروينينجين وتأليفه بالمشاركة مع كارل جوس، أما البطولة فلــفيرل بايتينس ويوهان هيلدينبيرج.

الفيلم يدور حول إليز الفتاة ذات الروح الحُرة والتي تعمل بأحد محلات رسم الوشم، وديدر المُغني الرئيسي بفرقة مَعنية بغناء الأغاني الريفية، تلتقي إليز بديدر فيقعان بحب بعضهما البعض منذ النظرة الأولى، ثم يتبادلان الغرام دون وعود أو توقعات عالية، لكن فجأة تكتشف إليز أنها حامل فيُقرر ديدر تأسيس عائلة معها، لتأخذ علاقتهما مَنحى آخر خاصةً مع ميلاد ابنتهما التي تملاً حياتهما بهجة وحياة، قبل أن يكتشفا إصابتها بالسرطان الذي لا يهُدد حياة الطفلة فحسب، بل وكذلك علاقة والديها ببعضهما البعض وبالحياة، لتبدأ الأحلام بالتَحَطُّم واحدة تلو الأخرى على صخرة الواقع المريرة.

الفيلم على المستوى الموسيقي ممتاز فالأغنيات الريفية لها جمهورها وطابعها الحميمي المميز وقد جاءت داخل الحدوتة، المُدهش كان أن يكون الفيلم مُمتعًا أيضًا على المستوى الفني خاصةً في ظل وجود مُخرج يهتم بالتفاصيل.

لتكتمل عناصر نجاح الفيلم الفنية بين إخراج مميز استعمل فيه صانعه كل العناصر لتحقيق النجاح أوضحها كان استخدام الإضاءة للتعبير عن الحالة العاطفية بالمشاهد، تصوير سينمائي نجح في التعبير عن التناقض بين البدايات حيث المساحات الرحبة الواسعة والنهاية التي ضيقت الخناق على أصحابها، والتمثيل القوي من أبطال العمل.

6- 2012 Les Misérables

فيلم بريطاني-أمريكي، مُقتبس عن مسرحية موسيقية تحمل نفس الاسم والتي كانت بدورها مقتبسة عن رواية البؤساء للكاتب الفرنسي فيكتور هوجو، الفيلم إخراج توم هوبر، وبطولة جماعية أخذت هيو جاكمان، راسل كرو، آن هاثاواي، أماندا سيفريد، إيدي ريدماين وهيلينا بونهام كارتر.

وقد شد الفيلم الانتباه وقت عرضه، ليُحقق نجاحًا فنيًا تُوج بفوزه بثلاثة جوائز أوسكار من أصل 8 ترشيحات، 3 جوائز غولدن غلوب من 4 ترشيحات، و4 جوائز بافتا من 9 ترشيحات، أما على مستوى الإيرادات فحقق الفيلم 441 مليون دولار من أصل ميزانية لم تتجاوز 61 مليون دولار.

وبالرغم من أن تلك الرواية تم تقديمها عَبر أعمال فنية كثيرة بلغات مختلفة ورؤى متعددة، إلا أن هذا الفيلم لاقى نجاحًا مدويًا واستحسانًا هائلاً من النقاد ليس فقط بسبب القصة المعروفة ولكن كذلك بسبب حُسن اختيار المخرج لطاقم التمثيل، على رأس من تم الإشادة بهم كانت آن هاثواي التي قامت بقص شعرها من أجل مشاهدها القليلة بالفيلم، ورغم قصر دورها لكنها أدته كما لو أنه كتب لها منذ البداية فعبَّرت عن الشخصية بجدارة سواء من خلال لتفوز عنه بجائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة، كذلك أطرى النقاد على آداء هيو جاكمان والذي نال بدوره ترشيحًا للأوسكار عن الشخصية التي لعبها.

7- 2008 Mamma Mia!

فيلم بريطاني-أمريكي-سويدي قد تبدو قصته عادية جدًا إذ أنه يحكي عن فتاة على وشك الزواج، تلك الفتاة لا تعرف من هو والدها الحقيقي ضمن ثلاثة أحباء وقعت أمها في غرامهم في زمن متقارب، وهو ما يدفع العروس لدعوة ثلاثتهم لحضور زفافها رغبةً منها أن يكون والدها الحقيقي بجوارها في يومٍ كهذا، إلا أنها تدعوهم دون أن تخبرهم عن السبب، كذلك تحرص على إخفاء الأمر عن أمها حتى موعد الزفاف لاقتناعها أن والدتها ستُجهض خطتها إذا علمت بها.

وبالرغم من بساطة الفكرة إلا أن أغنيات الفيلم والتي جاءت كلها لفريق ABBA كان من المثير للاهتمام أن تؤديها فنانة بحجم وقدرات ميريل ستريب يُشاركها نجوم آخرين لطالما عُرف عنهم الجدية مثل بيرس بروسنان، كولين فيرث ، وستيلان سكارجرد،  ما مَنَح الكثيرين سببًا للذهاب للسينما لمعرفة كيف حدث هذا! لينجح الفيلم جماهيريًا مُحققًا إيرادات بلغت 609 مليون دولار في حين أن ميزانيته الأصلية لم تتجاوز 52 مليون!

8- Once 2007

فيلم أيرلندي، بطولة جلين هانسارد وماركيتا إيرجلوفا، تأليف وإخراج جون كارني، ما يجعله ثالث عمل بالقائمة لهذا المخرج المهموم بالموسيقى من جهة ومن أخرى بالأحلام التي تبدو صعبة المنال وفي حاجة لإيمان أصحابها بها من أجل منحها أجنحة غير عابئين باستخفاف العالم بهم وبقدراتهم.

تدور أحداث الفيلم بدبلن فنشهد شاب يعمل بتصليح المكانس الكهربائية بجانب كتابة الأغنيات وتلحينها ومن ثَم غنائها على مسامع المارة بالطرقات بينما يعزف على الجيتار مقابل ما يجودون به عليه من نقود، وهناك أيضًا تلك الفتاة التي أتت مع أمها وابنتها من التشيك من أجل توسيع الرزق، فتعمل بين تنظيف المنازل وبيع الزهور بالشارع، إلا أن ما تحبه فعلاً هو كتابة الأغنيات والعزف على البيانو رغم أنها لم تمتلك واحدًا أبدًا.

يلتقي الاثنان في الطريق، فيتعارفان، ويبدئان في سرد الأسرار والأحلام على مسامع بعضهما البعض، يتبادلان –على استحياء- الحكي عن العقبات التي تقف بطريق كل منهما، بعدها يدخل كل منهما بيت الآخر فيشهد حياته وتفاصيله غير المحكية، ليجتمعا معًا على حب الموسيقى، لا يهمهما إن بَدت أحلامهما مستحيلة، يكفيهما محاولاتهما البسيطة والمستمرة في تتبع تلك الأحلام.

المميز لهذا الفيلم والذي سيلقى استحسان مُحبي الأفلام الموسيقية هو أن تم الاستعانة بها في الكثير من المشاهد عوضًا عن الحوار، هذا بجانب نقطة أخرى ملفته للانتباه ومُوَفَقَّة من صناع العمل، هي عدم استخدام أي أسماء للشخصيات الرئيسية إذ يبدأ الفيلم وينتهي دون أن نعرف اسم البطل والبطلة!

ما يجعل القصة هي محور الأحداث الوحيد، تلك القصة العادية جدًا والتي كان من الممكن أن نكون نحن أنفسها أبطالها، ورغم عاديتها المفرطة استطاعت أن تفرد لنفسها مساحه على شاشات العرض، وسط استمتاع الجمهور والنقاد بالعمل، حتى أن الفيلم تغلب بالكثير من الجوائز، أشهرهم جائزة أوسكار عن أغنية .

9- August Rush 2007

فيلم أمريكي، ﺇﺧﺮاﺝ: كرستين شريدان، وبطولة كل من فريدي هايمور، كيري راسل، جوناثان ريز مايرز، تيرينس هوارد، وروبين ويليامز. ينتمي العمل لفئة الأفلام الموسيقية الدرامية، وإن لم تخل من جانب خيالي، مناسب لهؤلاء من يؤمنون بالمعجزات القدرية، وانتصار الحب والسعادة بالنهاية.

فأحداث الفيلم تحكي عن ليلى نوفاتشيك الموسيقيّة التي تعزف التشيلو ولويس كونلي مطرب بفرقة عادية، يلتقي الاثنان فيقعان بالحب، ثم لا يلبثا أن يفترقا، بعدها تكتشف ليلى أنها حامل غير أن والدها يُخبرها –كذبًا- أن الطفل توفى كي لا يقف عقبة بمسيرتها الفنية، بعدها يودعه إحدى دور الأيتام.

ينشأ إيفان، الطفل في تلك الدار ويظل هناك لمدة 11 عامًا، لكن يتغير الحال حين تشاء الظروف أن يخرج إيفان من الدار لإحدى الأسباب ثم يصبح أحد عازفي الموسيقى بالميادين مقابل المال، وحين يكتشف أحد القساوسة موهبة إيفان الموسيقية الفذة يُلحقه بمدرسة جوليارد وهناك يقوم إيفان بتأليف سيموفنيته الأولى.

في هذه الأثناء تكتشف أمه البيولوجية أن ابنها لم يمت فتبدأ بالبحث عنه، كذلك كان كريس، الأب يقوم كل تلك السنوات بالبحث عن ليلى التي أحبها ولم يستطع أن ينساها، وتتوالى الأحداث لنشهد كيف ستقوم الموسيقى بلم شمل هذه العائلة بالنهاية.

جدير بالذكر أن الفيلم حقق نجاحًا جماهيريًا لا بأس به رغم اختلاف آراء النقاد حوله بين السلب والإيجاب، كذلك ترشح العمل لجائزة أوسكار أفضل أغنية أصلية قبل أن يخسر الجائزة لصالح فيلم Once، وإن كان هذا لا يمنع أن الفيلم حظى مميزة تكاد تكون لا تُنسى.

10-  2001 Moulin Rouge

فيلم أمريكي-أسترالي رومانسي يعرفه جيدًا كل مواليد الثمانينات، وهو من إخراج باز لورمان، وتأليفه بالمشاركة مع كريج بيرس وبطولة كل من نيكول كيدمان، وإيوان ماكغريغور، وقد تغلب الفيلم بجائزتي أوسكار من أصل 8 ترشيحات، علمًا بأنه وقتها كان
أول فيلم موسيقي يترشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم بعد 10 سنوات من آخر فيلم موسيقي ترشح لنفس الجائزة وهو Beauty and the Beast (1991).

تدور أحداث الفيلم عام 1899 حين يقوم الشاعر البريطاني كريستيان بالرحيل إلى مدينة باريس من أجل الاقتراب أكثر من الثورة الفنية البوهيمية، حيث العالم الصاخب والساحر، وفي ملهى الطاحونة الحمراء يستقر كريستيان واجدًا ضالته، ما لم يحسب حسابه كان أن يقع في حب ساتين راقصة ومطربة الملهى الأولى، في الوقت نفسه  يقع  بحبها دوق ثري في يده وحده يكمن مستقبل الملهى وكل العاملين به.

ما يجعل ساتين رغم حبها لكريستيان إلا أنها تتظاهر بحب الدوق، على أمل أن يقوم بإنتاج عمل استعراضي ضخم لهم لكن الأمور تتطور ويحتدّ الصراع حين تنكشف بعض الحقائق، فهل ينتصر الحب أم سطوة المال أم أن للقدر تصريفات أخرى؟ هذا ما يظهر عنه الفيلم.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، للأفلام الموسيقية سحرها الخاص.. 10 أفلام ستأخذك للعالم المثالي، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست