«أمان يا صاحبى».. يسلط الضوء على أزمات المطربين الشعبيين
«أمان يا صاحبى».. يسلط الضوء على أزمات المطربين الشعبيين

«أمان يا صاحبى».. يسلط الضوء على أزمات المطربين الشعبيين

صحيفة الحوار نقلا عن الوطن ننشر لكم «أمان يا صاحبى».. يسلط الضوء على أزمات المطربين الشعبيين، «أمان يا صاحبى».. يسلط الضوء على أزمات المطربين الشعبيين ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز،

«أمان يا صاحبى».. يسلط الضوء على أزمات المطربين الشعبيين

.

صحيفة الحوار يناقش فيلم «أمان يا صاحبى» أزمات الفن الشعبى فى مصر، وذلك من خلال محتوى كوميدى ساخر يقدمه سعد الصغير ومحمود الليثى اللذان يظهران بشخصياتهما الحقيقية خلال الأحداث، إذ يتعرضان لمشكلات مادية تجعلهما يحاولان الزواج من فتاتين ثريتين، وألقى مؤلف الفيلم سيد السبكى والمخرج هانى حمدى، الضوء على ظاهرة انتشار المهرجانات الشعبية ورواجها، الأمر الذى أدى إلى تراجع الطلب على المطربين الشعبيين.

ويرى المطرب الشعبى شعبان عبدالرحيم، أن أغنيات المهرجانات لم تتسبب فى تراجع مستوى الطرب الشعبى الذى يعد أحد ألوان الفن الحقيقى فى تاريخ الغناء، مؤكداً أن عدداً كبيراً من الشباب انجرف خلف تلك الأعمال التى تفتقر إلى الحس الفنى. وأضاف «عبدالرحيم» لـ«صحيفة الحوار»: «الشباب حالياً لا يريد سوى هذا النوع من الأغنيات التى يرقصون على أنغامها بالأسلحة البيضاء، ففى البداية لم تكن تحظى بهذا الرواج، إلا أنها تشهد حالياً تفاعلاً من قطاعات واسعة من الشباب، فالمهرجانات ليست لها علاقة بالفن الشعبى من قريب أو من بعيد، حيث تعد ظاهرة مؤقتة قد تتراجع بعد فترة، على عكس الغناء الشعبى، فأنا أقدم ألحانى بنمط واحد منذ 30 عاماً وما زلت مستمراً».

«عبدالرحيم»: المهرجانات «ظاهرة مؤقتة» و«حمدى»: تعديل «مش عليه» أضر بسياق الفيلم

ومن جانبه، أشار هانى حمدى، مخرج فيلم «أمان يا صاحبى» إلى أن العمل تطرق إلى ظاهرة المهرجانات، ولكن لم يتم مناقشتها بشكل موسع: «قمنا بطرح المشكلة بشكل يخدم الأحداث وتسلسلها دون أن تطغى عليها، حيث يظهر سعد والليثى بشخصياتهما الحقيقية، ويجسدان حال المطربين الشعبيين أمام غزو أغنيات المهرجانات، وبالتالى استعنت بعدد منهم كضيوف شرف لتعزيز مصداقية الأبطال لدى الجمهور». وتحدث «حمدى» عن الأزمة الخاصة بأغنية «مش عليه» المقدمة ضمن أحداث الفيلم، قائلاً: «تم عرض الأغنية على الرقابة بعد تنازل المؤلف والملحن عنها للمنتج، ولم تبد أى اعتراض عليها، كما أنها شاهدت الفيلم مرتين، الأولى أثناء عملية المونتاج، والثانية قبل إعطاء تصاريح العرض، لنتفاجأ بمنع الأغنية واتهمونا بتشويه كلمات أم كلثوم، ولا أرى أى إهانة لكوكب الشرق، ولو أن الدولة ترى الفن الشعبى تشويهاً، فعليها أن تمنعه». وأضاف: «هذا النوع من الأغنيات فرض نفسه على الساحة حتى أصبحت موضة، وحذف جزء من أغنية (مش عليه) وضعنى فى مأزق، لأنه كان يتضمن جزءاً درامياً يؤثر فى السياق الدرامى للأحداث، وهو الأمر الذى أضر بوقت الفيلم».

 

 

 

عبدالرحيم

الليثى

الصغير

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار،

«أمان يا صاحبى».. يسلط الضوء على أزمات المطربين الشعبيين

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوطن