الفيلم الكويتي «الجولة الأخيرة» لاقى إقبالاً جماهيرياً منذ بداية عرضه
الفيلم الكويتي «الجولة الأخيرة» لاقى إقبالاً جماهيرياً منذ بداية عرضه

الفيلم الكويتي «الجولة الأخيرة» لاقى إقبالاً جماهيرياً منذ بداية عرضه صحيفة الحوار نقلا عن الشاهد ننشر لكم الفيلم الكويتي «الجولة الأخيرة» لاقى إقبالاً جماهيرياً منذ بداية عرضه، الفيلم الكويتي «الجولة الأخيرة» لاقى إقبالاً جماهيرياً منذ بداية عرضه ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، الفيلم الكويتي «الجولة الأخيرة» لاقى إقبالاً جماهيرياً منذ بداية عرضه.

صحيفة الحوار كتبت آلاء الوزان:

قُدم خلال الأسابيع الماضية بدور العرض السينمائي في الكويت ودول الخليج الفيلم الكويتي «الجولة الأخيرة»، حيث لاقى إقبالا جماهيريا عاليا وحقق نجاحا ملحوظا ما أدى إلى استمرارية عرضه لفترات أطول.
«الجولة الأخيرة» من تأليف خليفة الفيلكاوي، بطولة: عبدالله الطليحي، شهاب حاجية، شوق، والفنانة المصرية نيرمين ماهر، ومن مصر أيضا سليمان عيد، وبمشاركة عبدالمحسن القفاص، عبدالإمام عبدالله، أحمد العونان ومنال الجار الله، أخراج وإنتاج عمار الموسوي، إشراف عام محمد الموسوي، مخرج منفذ سفانة الشواف.
الفيلم يجمع بطبيعته بين الأكشن والرومانسية ويعتبر كذلك اجتماعيا انسانيا، ويجسد الفنان عبدالله الطليحي شخصية مشاري، دور البطل الذي يكافح ويعيش قصة حب مع الفنانة نيرمين ماهر، ويحاول جاهدا أن يبدأ حياته من جديد بعد خروجه من السجن ومروره بالعديد من المصاعب والمطبات وضغوطات الحياة سواء النفسية أو الاجتماعية وغيرها التي تواجهه، حتى يجد نصفه الثاني.
في البداية تحدث لـ«الشاهد» منتج ومخرج الفيلم عمار الموسوي أثناء حضورنا افتتاح العرض الأول وكذلك تابعنا معه أصداء العمل بعد عدة عروض فقال الموسوي: «أحببت أن أخوض تجربة بشكل منفرد ومغاير للشكل النمطي التقليدي المعتاد والموجود نوعا ما في الخليج، وهذا الذي سعينا له، وكيفية تقديم فكر جديد وصورة ليست مكررة، وقد أخذ ذلك منا مجهوداً كبيراً».
وتابع الموسوي: «أما من ناحية اخراجي للفيلم فلكل نص جو مختلف، وحرصت في هذا العمل على استخدام «لوك» و«ستايل» معينين من حيث الإضاءة، وكذلك الصوت والألوان التي عملناها في مصر، فلدي تجربة سابقة مع فريق مصري هناك، وأتمنى أن نكون استطعنا إيصال الصورة وبهذه التقنيات لامسنا النص وأعطينا انطباعا رياضيا فنيا خاصا لنظهره بـ «مود» يجمع بين الأكشن والدراما والكوميديا، وأعتبر «الجولة الأخيرة» خطوة «حلوة»، وكلي أمل أن يتعود الجمهور على الأفلام الكويتية بشكل خاص والخليجية بشكل عام، وأن يتقبل تجاربنا ولا يخسر الأمل فينا بل يلتمس لنا العذر ، فمن الممكن أن البعض قدم أفلاما كويتية لا تليق بذائقة الجمهور الكويتي أو فشل، أو أساء توصيل الفيلم الكويتي بالشكل الجيد، ولكن ذلك لا يعني التعميم على الجميع، فهناك من يجتهد ويبتكر ويحاول».
وعن توقعاته لفيلمه «الجولة الأخيرة» بتحقيق النجاح من عدمه، قال الموسوي: «بكل أمانة كنت متوقعا أن يحقق أفضل من ذلك من ناحية الحضور الجماهيري، ربما فترة الاختبارات هي التي أثرت كما أن وقت عرض الفيلم جاء أيضا مع وقت ذهاب الناس للمخيمات والشاليهات والسفر لقضاء فترة الشتاء فتشتت البعض، ولكن ما طرحناه أشاد به أغلب الجمهور الذي حضر ووصلتني ردود أفعال إيجابية، وبالعادة في الاعمال الكويتية سواء فيلما أو مسلسلا يتصيد الجمهور الخليجي الأخطاء متناسيا قصة الفيلم ومجهود كاست العمل ولكن لله الحمد السلبيات لفيلم «الجولة الأخيرة» قليلة جدا، رغم أن أي عمل لا يخلو من أخطاء معينة، فذلك أفرحني، وتوقعت استمرارية العرض وحصل».
وعن التجربة ذكر الموسوي ان فكرة الفيلم كانت في بالنا منذ فترة من الزمن وتحققت بالصورة التي ترضي الطموح، وهناك احتمالية لتقديم جزء ثان من الفيلم والتحضير وقتها سيكون أفضل،لأننا تعلمنا من هفواتنا البسيطة، فنظام الجولات والاكشن قدمت بشكل جديد بخصوص اللعبة الخاصة بـ «الكيك بوكسنغ».
وأكد الموسوي أن إخراجه لأعمال سينمائية يعتبره شغله الشاغل بشكل كبير وانه مؤجل لخطوة الإخراج التلفزيوني وانها لا تستهويه كثيرا، وانه لو عرض عليه نص لمسلسل درامي بشكل جذاب ومختلف بفكرة جديدة فربما تتغير رؤيته ولا يمنع ان يشتغل فيه.
وبالنسبة لأعماله السينمائية القادمة كشف الموسوي : «لدينا عملان سينمائيان بنصوص كوميدية وثالث فيه غموض وسأختار فيما بينها وسأركز على الكوميدي».
وختم عمار كلامه: «كان من المفترض أن تقدم عروض فيلم الجولة الأخيرة في مصر و الأردن ولكن بعض الأمور والإجراءات تسببت في تأخير هذه الخطوة وهناك الكثير من المحاولات».
من جانبها قالت الفنانة شوق عن تجربتها السنيمائية: «هذه ليست التجربة الأولى لأني قدمت قبلها عددا من الأفلام، لكنها أول مشاركة في فيلم رياضي، ويكفي أن دوري أبكى الحضور وفوجئت بتفاعل الناس مع شخصيتي وبأدائي في الفيلم وفي أحد المشاهد التراجيدية عندما أخضع للأمر الواقع وانا مكسورة من الداخل لسماعي بخبر خطوبة ابن عمي الشخص الذي أحببته منذ صغري وانتظرت عودته، ولكن لم يكن بيننا نصيب ورغم ذلك تمنيت له الخير، فالتأثير على المشاهد واقناعه ليس بالامر السهل وهذا بحد ذاته نجاح واعتز كثيرا بهذه المشاركة». من جهته عبر كاتب العمل خليفة الفيلكاوي عن سعادته بكتابة فيلم يجسده نجوم الدراما. وعن انتقادات البعض للأفلام الكويتية التي تقدم بشكل عام قال: بالعكس أصبحت هناك حركة سينمائية كويتية جيدة وتطور بشكل ملفت في الفترة الأخيرة وتقدم لعدد من الأفلام الخليجية، واتوقع أننا سنتطور في الفترة المقبلة بشكل أوسع وشبابنا و«عيالنا» فيهم الخير والبركة ولككنا نحتاج قليلا من الثقة من الجمهور فنحن قادرون على تحقيق الإنجازات، فإن توافرت الثقة ازداد القبول وإن زاد القبول سيزداد الإنتاج وبالتالي سيظهر الفيلم بمقومات ناجحة وصورة مشرفة».

الكيك بوكسنغ
من جانبه تحدث بطل الفيلم الفنان عبدالله الطليحي عن جولته الأخيرة قائلا: «اتجهت للفنون القتالية بالفيلم لاني اريد ان أشتغل لأكون نفسي بنفسي، وبالصدفة رغم عدم حبي لهذه اللعبة تحولت بعدها من لاعب هاوٍ إلى لاعب محترف حتى يصل للجولة الأخيرة، وتتزامن مع هذه الفترة دخول الفنانة نيرمين ماهر في حياتي ونتبادل مشاعر الحب بخط رومانسي أحببته كثيرا رغم مواجهتنا مشاكل في البداية،وتداخل الخط الرومانسي مع الاكشن في الفيلم ميزه وبتطعيمه أيضا بالخطوط الكوميدية من نجوم العمل لإقامة حبكة درامية متلونة».
وأكمل الطليحي: أشكر المنتج عمار الموسوي على ثقته بي وعلى جرأته لان كان هناك تخوف في البداية لعمل فيلم يحتوي على أكشن حيث ان فكرته من أربع سنوات موجودة ولم تطبق لأننا كنا نبحث على المنتج «الصح» وان نبلور الفكرة ولم يقصر الكاتب الشاب خليفة الفيلكاوي في صقل هذه الفكرة، والذي يميز عملنا ونوعيته أنه أول فيلم كويتي عربي يقدم لعبة «الكيك بوكسنغ» ، كما أشكر الجميع على هذا الدعم»، وأقولها وبكل ثقة «فيلم عبدالله الطليحي ما يخيب الظن».
أما النجم الجميل بفنه وأخلاقه الفنان شهاب حاجية فكانت كلمته عن الفيلم ومشاركته كالتالي: «كنت متخوفا في البداية من المشاركة في السينما الكويتية فهناك بعض الأفلام في السابق وليست جميعها قدمت وأساءت للسينما الكويتية ولم تكن هناك أفلام تلفت الانتباه إلا القليل منها، لكنني عندما قرأت النص والدور أعجبت به وعندما علمت بطاقم العمل المشارك تشجعت بالإقدام على هذه الخطوة ولم أندم عليها وكل الشكر للمنتج والمخرج عمار الموسوي وكل أبطال العمل، واستمتعت أكثر عندما حضرت عرض الافتتاح وشاهدت العمل كاملا، ووصلتني الكثير من ردود الأفعال من داخل الكويت وخارجها عن العمل بشكل عام وعن دوري الكوميدي الذي في النهاية فقد أثر في الحضور بالجانب التراجيدي الذي يحمله أيضا، وأتمنى أن يكون هناك اهتمام أكثر بالسينما الكويتية لان لدينا الكثير من الطاقات الشبابية القادرة على خلق أعمال جميلة وكذلك لدينا الإمكانيات التي نستطيع ان ننافس فيها معظم الدول في الأفلام وبالتالي نستطيع أن نشتغل ونبدع ونتمنى التوفيق للجميع».
وختمت بكلمة سريعة المخرج المنفذ النشيطة سفانة الشواف: «أعتبره الأول من نوعه الذي دمج عدة خطوط ببعضها، وانه مقدم لفئات عمرية مختلفة ومتفاوتة من المجتمع وبالفعل استقطب الكثير من الجماهير، والتعامل مع «ستاف» عمل كبير إضافة لي ولمشواري والتعامل مع المخرج «عجيييب»، وكل مخرج أعمل معه أحاول بقدر المستطاع الاستفادة منه ومن خبراته».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، الفيلم الكويتي «الجولة الأخيرة» لاقى إقبالاً جماهيرياً منذ بداية عرضه، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد