ممدوح عبد العليم يحكي قصة أغرب أدواره: «أفقدني قدرة التواصل مع الناس»
ممدوح عبد العليم يحكي قصة أغرب أدواره: «أفقدني قدرة التواصل مع الناس»

ممدوح عبد العليم يحكي قصة أغرب أدواره: «أفقدني قدرة التواصل مع الناس» صحيفة الحوار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم ممدوح عبد العليم يحكي قصة أغرب أدواره: «أفقدني قدرة التواصل مع الناس»، ممدوح عبد العليم يحكي قصة أغرب أدواره: «أفقدني قدرة التواصل مع الناس» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، ممدوح عبد العليم يحكي قصة أغرب أدواره: «أفقدني قدرة التواصل مع الناس».

صحيفة الحوار تشبع بحب التمثيل، ومارسه منذ أن كان في العاشرة من عمره، داخل أروقة مبنى الإذاعة والتليفزيون، من خلال برامج الأطفال، وتتلمذ على يد المخرجة إنعام محمد علي، فكانت تلك الأجواء المفعمة بالفن والموهبة، نواة لمولد نجم جديد سطع في سماء الدراما التليفزيونية والسينما، وحينما استشعر أن الابتذال عرف طريقه لـ"الفن السابع"، قرر اعتزال السينما في عام 1994، لأنه فنان حقيقي "معجون بمياه التمثيل"، ومرهف الحس إلى حد كبير، فقد عرف عنه المقربون سهولة نزول دموعه في المواقف المؤثرة، واتضح ذلك جليا في لقائه التليفزيوني مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج "بوضوح"، عام 2014، حينما سأله عن سبب اختفائه عن الساحة الفنية، فانهمرت عيناه بالدموع، وقال في صوت مرتعش: "مقدرتش أمثل ومصر في الظروف دي".

ممدوح-عبد-العليم

ممدوح عبد العليم، المولود في 10 نوفمبر 1956، رحل عن عالمنا بشكل مفاجئ في 5 يناير 2016، عن عمر ناهز 60 عاما، كان فنانا حقيقيا، يعي جيدا دور الفن في المجتمع، لذا قلّت فرص تواجده على الساحة الفنية، بمجرد تدهور حال السينما، وابتعادها عن وظيفتها الحقيقية، لذا لمع الفنان الراحل أكثر في الدراما التليفزيونية.

595164

عُرف عن "ممدوح" شدة تقصمه للشخصيات التي يجسدها في أعماله الفنية، حتى إنه يجد صعوبة في الخروج منها بعد انتهاء العمل، وهو ما أثر في مسيرته الفنية، وتعد شخصية "ذو النون"، التي قدمها الفنان الراحل في مسلسل بعنوان "ذو النون المصري"، خير دليل على ذلك.

في عام 1997، جسّد ممدوح عبد العليم شخصية "ذو النون"، وهو إمام العارفين، واسمه الحقيقي "ثوبان بن إبراهيم الأخميمي"، وكان فقيها حكيما فيلسوفا زاهدا وصاحب عقل مستنير حث لحرية النظر والتأمل، فأتهم بالمروق عن المنهج الإسلامي، ومثل أمام الخليفة العباسي المتوكل للمحاكمة، لكن الخليفة حاوره وأشاد بصحة إسلامه، وأطلقه ليستمر في الدعوة للاحتكام إلى العقل والفكر والتأمل والنظر.

تحدث "عبد العليم"، في حواره لصحيفة "الشرق الأوسط"، عن تلك الشخصية قائلا: "ذو النون صاحب نظرية خاصة للتصوف فقد آمن بأن التصوف لا يفصل الإنسان عن سياقات الحياة الطبيعية، ومنذ أن بدأت في القراءة والاندماج في تصوير تلك الشخصية الثرية خسرت قدرتي على التواصل مع الناس، ولم أعد في حالتي الطبيعية"، ونتج ذلك عن شدة توحد الفنان الراحل مع شخصياته، وهو نفس الداء الفني الذي أًصاب الراحل أحمد زكي، وفق روايات المحيطين به من أهل الفن.

ليس التوحد فقط الشيء الذي أرهق "عبد العليم" في أداء تلك الشخصية، بل إنه اضطر أيضا لإنقاص وزنه، ونجح في التخلص من الوزن الزائد الذي كان يعاني منه ليتناسب مع شخصية الإمام الذي كان نحيفا، أسمر اللون جميل الطلعة، مشيرا إلى أن إعجابه بالشخصية كان وراء موافقته على القيام ببطولة المسلسل، خاصة أنها كانت مليئة بالمتناقضات منذ كان صاحبها فلاحا في صعيد مصر، وثار مع المتمردين على الأوضاع السائدة، وإلى جانب ذلك أوتي علما كثيرا، فهو عالم من علماء الكيمياء والفلك، ومتصوف من الأئمة، وواحد من الذين نجحوا في فك طلاسم اللغة المصرية القديمة وترجمتها إلى اللغة العربية الفصحى.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، ممدوح عبد العليم يحكي قصة أغرب أدواره: «أفقدني قدرة التواصل مع الناس»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري