سيناريو القتـال الأهلية في إيران 
سيناريو القتـال الأهلية في إيران 

سيناريو القتـال الأهلية في إيران  صحيفة الحوار نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم سيناريو القتـال الأهلية في إيران ، سيناريو القتـال الأهلية في إيران  ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، سيناريو القتـال الأهلية في إيران .

صحيفة الحوار الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران منذ الخميس الماضي وتتصاعد حتى اليوم تعيد إلى الأذهان «الثورة الخضراء» التي شهدتها البلاد في عام 2009 وكانت من أكبر الاحتجاجات في إيران في السنوات الأخيرة، وتأتي المفارقة في تزامن هذه المظاهرات مع احتفال الدولة بقمع قوات الأمن لمظاهرات 2009، وهي الذكرى التي أحيتها الدولة من خلال مسيرات مؤيدة للحكومة في مختلف أنحاء البلاد.

تأتي التظاهرات الإيرانية الحالية احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية للبلاد حيث اتهم المتظاهرون النظام بالاقتطاع من أموالهم لتمويل الميليشيات الطائفية في سوريا والعراق ولبنان من أجل أسباب سياسية حيث حمل المتظاهرون لافتات تقول «انسحبوا من سوريا وفكروا بنا».

من يقود الاحتجاجات في إيران؟

على عكس التظاهرات في 2009 التي قادها مير حسين موسوي بمساعدة كروبي، لا يوجد قائد واضح للمظاهرات في 2017 فقد شبت شرارتها من مدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوى، والتي تعد ثاني أكبر مدينة في إيران، ثم اتسعت رقعة التظاهرات لتخرج من مدينتين في شمال شرق إيران ثم مدينة كرمانشاه (غرب إيران) ومدينة شيراز في الجنوب.

المعادلة الصعبة.. سيناريو الحرب الأهلية

إن أكثر ما يواجه المظاهرات هي الجيوش والميليشيات والرصاص. نقطة قوة إيران عبر تاريخها هي مليشياتها:

1- الجيش الإيراني

جاء في مقالة نشرتها وكالة «تاس» أن القوات المسلحة الإيرانية تتكون في فترة السلم من بنيتين منفصلتين (الجيش الإيراني وفيلق حرس الثورة الإسلامية).

وذكرت المقالة أن الأركان العامة الموحدة للقوات المسلحة تشرف على قيادة الجيش والقوات المسلحة ويعتبر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله علي خامنئي القائد الأعلى للقوات المسلحة. وفي حالات الطوارئ تشرف القيادة العسكرية على قوات حماية القانون التي تخضع في الظروف العادية لوزارة الداخلية. ويملك كل من الجيش وفيلق حرس الثورة، قواته البرية والجوية والبحرية.

ويضم فيلق حرس الثورة بنيات عسكرية تنفذ نشاطات الاستطلاع والتخريب الاستراتيجية – قوة «القدس» للعمليات الخاصة وقوات المقاومة «باسيج».

وضمن مهام «باسيج» تدخل أعمال الدعوة والترويج وتنفيذ التدريب للسكان المدنيين، الذين وعند اندلاع الأعمال القتالية ينخرطون في وحدات الحرس الثوري.

والعدد الإجمالي للقوات المسلحة الإيرانية (بدون قوات الأمن الداخلي) وفقًا لتقديرات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، بلغ في 2016 الجاري أكثر من 520 ألف شخص. ويبلغ عدد الاحتياط حوالي 350 ألف شخص.

أما بالنسبة للأسلحة والمعدات العسكرية فجزء منها من صنع أمريكي وبريطاني وتم استيرادها قبل الثورة الإسلامية في عام 1979. وفي النصف الأول من التسعينيات، استوردت إيران من روسيا كميات كبيرة من السلاح والمعدات العسكرية.

تتألف القوات البرية من 350 ألف شخص من ضمنهم 220 ألف من المجندين (مدة الخدمة الإلزامية – 21 شهرًا) مع أكثر من 1600 دبابة بما في ذلك 480 من طراز «ت-72» و150 من طراز «М60А» الأمريكية وحوالي 100 من طراز شيفتن البريطانية وحوالي 540 دبابة سوفيتية «ت-45» و«ت-55».

وتملك القوات الإيرانية حوالي 600 عربة قتالية مدرعة «ب م ب» و640 عربة نقل جنود مصفحة «ب ت ر» وكذلك أكثر من 8700 مدفع وراجمة صواريخ. وتملك القوات البرية كذلك أكثر من 200 طائرة هليكوبتر من مختلف الطرازات والأنواع وحوالي 180 بطارية دفاع جوي سوفيتية وصينية وروسية.

وتضم القوة البرية لفيلق الحرس الثوري حوالي 100 ألف مقاتل. وخلال شهر يمكن تعبئة حوالي 3 ملايين شخص في قوات «باسيج».

القوات البحرية تضم 18 ألف عسكري بما في ذلك 2600 من مشاة البحرية. وفيها قيد الخدمة: 29 غواصة و69 سفينة سطح قتالية (فرقاطات وزوارق صاروخية وكاسحات ألغام وسفن إنزال) وتوجد لدى القوات البحرية مجموعة جوية.

ويخدم في القوات الجوية الإيرانية 30 ألف عسكري بما في ذلك 12 ألفًا في قوات الدفاع الجوي.

وتضم القوات الجوية حوالي 330 طائرة حربية بما في ذلك 180 مقاتلة أمريكية وسوفيتية وبريطانية و120 طائرة نقل عسكرية وقاذفات أمريكية وروسية وطائرات تدريب وأكثر من 30 مروحية قتالية.

2- فيلق القدس

تنظيم عسكري مسلح تابع للحرس الثوري الإيراني، تأسس مع نهاية الحرب العراقية الإيرانية، وضم تشكيلات عسكرية كلفت بالإشراف على العمليات الخارجية، اشتهر برئيسه قاسم سليماني، وقاتل في دول عربية مختلفة في مقدمتها سوريا والعراق.

التأسيس
أعلن عن تأسيس فيلق القدس بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) وترجح تقارير إعلامية أن ذلك تم عام 1991، فيما عرف وقتها بمحاولات تصدير الثورة الإيرانية لتحرير المستضعفين. وضم الفيلق مجموعات عسكرية، وبات وحدة عسكرية متكاملة تتبع الحرس الثوري الإيراني رغم أن ميزانيته تبقى أمرًا سريًا ولا تخضع لمناقشة البرلمان، في وقت لا يعلم على وجه التحديد عناصر هذا التشكيل العسكري.

ويكلف فيلق القدس بإنجاز العمليات الخارجية للنظام الإيراني، وقد اتضح حجم دوره بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، وإثر اندلاع الثورة السورية عام 2011.

ويحظى فيلق القدس باهتمام خاص من النظام الإيراني. ففي 2 يوليو (تموز) 2017، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي إن طهران خصصت مبلغ 300 مليون دولار لفيلق القدس المكلف بإدارة العمليات الخارجية في الحرس الثوري، علمًا أن لا أحد يعرف الميزانية الحقيقية المخصصة له.

وبحسب بروجردي فإن هذا الإجراء يأتي لدعم الحرس الثوري وسياساته في المنطقة، خاصة تلك التي تقف في وجه «الجماعات التكفيرية والإرهابية».

واعتبر أنه لولا الحرس الثوري وفيلق القدس لكانت الآن كل من دمشق وبغداد مرتعًا للإرهابيين، حسب وصفه، مؤكدًا أن دعم الحرس الثوري يأتي لمواجهة السياسات والإجراءات الأمريكية التي تعمل على الحد من نفوذ إيران في المنطقة وإضعاف طهران وحلفائها.

3- الباسيج 

مليشيا عقائدية مسلحة إيرانية؛ تضم ملايين المتطوعين وممولة مباشرة من الدولة، وتعتبر من الكيانات الأكثر تأثيرًا في الحياة السياسية والأمنية والمجتمعية بإيران، كما تعد أداة عسكرية لحماية مصالح نظامها السياسي داخليًا وخارجيًا.

تأسست قوات التعبئة الشعبية شبه العسكرية المعروفة بـ«الباسيج» (أي «المتطوعون») نهاية عام 1979 إثر نجاح الثورة الإسلامية بقيادة الزعيم الديني الخميني، الذي حث إلى إنشاء «جيش من عشرين مليون رجل» لحماية الثورة ونظامها السياسي والديني، فتأسست هذه المنظمة الأمنية من مؤيديه المخلصين.

ويشير باحثون إلى أن قوات الباسيج ليست سوى نسخة مطورة من الحزب الذي أسسه شاه إيران محمد رضا بهلوي وسماه «راستاخيز» (يعني البعث أو النهضة)، وأراده قاعدة شعبية مكينة لحماية نظام حكمه والتغلغل في مفاصل المجتمع.

لكن الخميني قام بالعمل الذي حاوله الشاه بطريقة أكثر ذكاء، إذ ما ميز قوات الباسيج هو أنها جاءت مرتبطة ارتباطًا عضويًا بجسم الجيش الإيراني الذي تألف من الحرس الثوري الإيراني وكتائب الحرس الثوري الإسلامية، وهي جميعها من الكوادر المدربة قتاليًا وعسكريًا.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، سيناريو القتـال الأهلية في إيران ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست