أبرزها إدلب السورية.. 3 مدن قد تُدمَّر في عام 2018
أبرزها إدلب السورية.. 3 مدن قد تُدمَّر في عام 2018

أبرزها إدلب السورية.. 3 مدن قد تُدمَّر في عام 2018 صحيفة الحوار نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم أبرزها إدلب السورية.. 3 مدن قد تُدمَّر في عام 2018، أبرزها إدلب السورية.. 3 مدن قد تُدمَّر في عام 2018 ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، أبرزها إدلب السورية.. 3 مدن قد تُدمَّر في عام 2018.

صحيفة الحوار حملت سنة 2017 الكثير من التوترات والمآسي الإنسانيّة نتيجة توسّع رقعة الصراعات المسلّحة في مختلف أنحاء العالم. كما كانت السنة الماضية، أكثر السنوات التي تصاعدت فيها التخوّفات من اندلاع حرب عالميّة جديدة؛ وزاد احتمال نشوب حروبٍ جديدة قد تصل إلى استعمال أسلحة مدمرة، خصوصًا بعد صيف 2017 السّاخن الذي شهد تهديدات متبادلة بين الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» والقائد الكوري الشمالي الشاب «كيم جونغ أون» المستمر في تنفيذ تجاربه الصاروخيّة وبرنامجه النووي.

ومع دخول السنة الجديدة؛ ينظر الكثيرون بعين الترقب والقلق إلى مناطق الحروب والأزمات في العالم في أكثر المدن المحتمل تدميرها حال تصاعد الصراع في هذه المناطق؛ في الأسطر التالية يحاول هذا التقرير رصد أبرز المدن المحتمل تدميرها سنة 2018 بسبب تلك الصراعات.

1- إدلب السورية.. تترقب مصير حلب

«الحرب على الإرهاب في سوريا لن تنتهي إلا بالقضاء على آخر إرهابي بغض النظر عن المسميات، وعندما يحدث ذلك يمكننا الحديث بشكل واقعي عن الانتصار» *رئيس النظام السوري بشار الأسد

في مارس (آذار) من سنة 2015 تمكّنت المعارضة السورية المسلحة من بسط سيطرتها على كامل مدينة إدلب – ثاني أكبر مدينة سورية في الشمال السوري – بعد أيام فقط على بدأ الاشتباكات هناك، لتتولى المعارضة مسؤولية إدارة المدينة في واحدةٍ من أهم انتصاراتها العسكرية على النظام وقتها، لتصبح إدلب إحدى أهم معاقل المعارضة المسلحة.

ومع نهاية سنة 2016؛ وانتصار النظام السوري وحلفائه الروس في معركة حلب؛ وانحسار نفوذ المعارضة سنة 2017 وفقدانها لمعظم مناطق سيطرتها، بالإضافة إلى  انتهاج النظام السوري وداعميه سياسة التهجير الممنهج للسوريين نحو مدينة إدلب: صار عدد سكان المدينة أكثر من مليوني نسمة نتيجة هجرة السوريين من مناطق المعارك، وتهجير مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من خلال اتفاقيات مع النظام السوري.

الدعم الروسي العسكري والسياسي للنظام السوري خصوصًا بعد معركة حلب ساعد النظام السوري وحلفاءه في توسيع مناطق سيطرتهم ووضع إدلب هدفًا قادمًا، فارتكبت الطائرات الروسية والسورية عدة انتهاكات في أبريل (نيسان) الماضي في المدينة بعد استهدافها الممنهج للمرافق الطبية بالمدينة، ناهيك عن ارتكاب النظام مجزرة «خان شيخون» الكيماوية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 مدني. ومع تزايد تبعات المجزرة، حاول النظام السوري وحلفاؤه صرف النظر عن إدلب متوجهين إلى دير الزور والبوكمال لقتال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وفي منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي تم الاتفاق على إقامة منطقة «خفض توتر» أو تهدئة للمرّة الرابعة، لتشمل محافظة إدلب في نهاية الجولة السادسة من «محادثات أستانا» بمشاركة روسيا وتركيا وإيران. واتفقت الدول الثلاث على عرض مراقبين في إدلب لضمان احترام وقف إطلاق النار بين المعارضة وقوات النظام.

وقالت وزارة الخارجية التركية وقتها في بيان لها: إن مهمة المراقبين هي «منع وقوع معارك بين قوات النظام والمعارضة أو أي انتهاك للهدنة»، وعلى الرغم من هذا الاتفاق واصل الطيران السوري قصفه للمدينة مخلفًا عشرات الضحايا.

كبار المسؤولين الإيرانيين يتوعدون المدينة السوريّة بأنها ستكون التالية في حملة النظام السوري العسكرية (بالتعاون مع شركائه الإيرانيين والروس) لاسترجاع المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلّحة، وقال «علي أكبر ولايتي» كبير مستشاري المرشد الإيراني، بعد نجاح النظام السوري من استعادة دير الزور شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: «قريبًا سنمشط شرق سورية ثم منطقة إدلب في الغرب».

ومع نهاية السنة الماضية شنّ النظام السوري وحلفاؤه حملة العسكرية عند أطراف المحافظة، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: «إن قوات الروس والعميد في النظام السوري «سهيل الحسن» يحرقون محافظة إدلب بمئات الصواريخ والغارات والبراميل والقذائف، ما أدى إلى توسيع سيطرتهم لـ51 بلدةً وقريةً في حماة وإدلب».

وأوضح المرصد أن جيش النظام السوري بعدما ركّز جهوده في الأشهر الماضية في قتال قوّات «داعش» عاد لينظّم صفوفه من أجل مهاجمة فصائل المعارضة السورية في محافظة إدلب، إذ يحقق النظام وحلفاؤه تقدّمًا تحت غطاء جوي روسي على حساب تنظيم «هيئة تحرير الشام» الذي تسيطر على أجزاء واسعة من المحافظة.

ويرى العقيد «فايز الأسمر» المنشق عن نظام الأسد أن التصعيد الحالي للنظام تجاه مدينة إدلب، يأتي ضمن نيته استعادة كافة المناطق التي خسرها، مشيرًا أن الأسد سبق وأن أعلن عن ذلك، ضاربًا بذلك عرض الحائط مفاوضات أستانا التي وضعت إدلب في خانة مناطق خفض التوتر. وأضاف الأسمر: إن الوقائع تؤكد أن النظام يُصر على الخيار العسكري؛ ومتوقعًا أن تبدأ سيطرة النظام السوري وحلفائه على مطار «أبو الظهور»العسكري في ريف إدلب، والواقع حاليًا تحت سيطرة «هيئة تحرير الشام».

من جهته يرى المحلل السياسي اللبناني «نضال سعيد السبع» أنّ مدينة إدلب على موعد مع معركة كبيرة قد تؤدي إلى دمارها بشكل رهيب.

وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد قد قال في تصريحات تليفزيونية منتصف شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد هزيمة «تنظيم الدولة» في دير الزور: «طالما أن هناك مجموعات إرهابية أخرى في سوريا مثل «داعش» والنصرة وغيرها، فهذا يعني أننا ما زلنا في قلب الحرب».

2- صنعاء.. العاصمة بين ناري الحوثيين والتحالف

«سأقود المعركة حتى طرد آخر حوثيٍّ من صنعاء»* «أحمد الصالح» نجل الرئيس اليمني المخلوع «علي عبد الله صالح»

مع مطلع شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي؛ شهدت العاصمة اليمنية صنعاء اشتباكات مفاجئة بين أنصار صالح والحوثي بعد أن غدر الرئيس المخلوع «علي عبد الله صالح» بحلفائه الحوثيين في خطابٍ حث فيه أنصاره إلى الانتفاض ضد مسلحي جماعة الحوثي، ما جعل العاصمة صنعاء ساحة مواجهة مباشرة بين قوات ومسلحي الحوثي للسيطرة على العاصمة صنعاء التي لم تسقط تاريخيًا إلّا من داخلها.

استمرت المعارك لأيام، حوّل فيها الحوثيون مركزهم من الدفاع في اليوم الأول للمواجهات إلى سيطرةٍ تامة على صنعاء بعد أن عجت شوارع العاصمة اليمنية بالدبابات واستدعى الحوثيون تعزيزات من المحافظات المجاورة لصنعاء ما رجّح كفتهم في المعركة، لتنتهي إلى قتل الرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح» بعد محاولته الفرار إلى محافظة مأرب.

اقرأ أيضًا: رقصة الموت الأخيرة.. صالح لم يكمل الرقص على رؤوس الثعابين

وسط تنديدٍ كبيرٍ ودعوة للثأر؛ استقبل اليمنيون خبر مقتل صالح الذي قرر في آخر حياته أن يفتح صفحة جديدة مع قوات التحالف العربي، ما جعل الأخيرة تردّ بغاراتٍ جوية على صنعاء، وسط دعوات من التحالف لأنصار صالح بالابتعاد عن مراكز تجمعات الحوثيين، وأربك مقتل صالح التحالف العربي، الذي كان يعوّل على إسقاط الرئيس اليمني المخلوع للعاصمة صنعاء، في وقتٍ وجه فيه الرئيس اليمني «عبد ربه هادي منصور» نائبه الفريق «علي محسن الأحمر» بفتح عدد من الجبهات العسكرية لدخول العاصمة، أبرزها جبهة خولان (جنوب صنعاء).

واعتبر اللواء السعودي المتقاعد «أنور عشقي» أن مقتل صالح قد «أحدث هزةً كبيرةً في الموقف العام حول الوضع في صنعاء»، بدوره يرى الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن مقتل الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح «سيؤثر بشكل كبير على الأوضاع في اليمن»، وأضاف فهمي: «صالح كان يعطي الثقة في قدرة التحالف العربي على الحسم، وأنصاره سيكملون المهمة وسيكون لديهم القرار في مواجهة الحوثيين سياسيًا وعسكريًا»، وبمقتل صالح أعلن الحوثيون استعادة سيطرتهم على العاصمة صنعاء بعد معارك مع قوات صالح استمرت لأسبوع، وأسفرت عن مقتل مئات اليمنيين.

facebook

وشهدت اليمن قبل أيام اندلاع معارك عنيفة بين مسلحي جماعة الحوثي وأنصار الرئيس الراحل صالح بمنطقة السبعين في العاصمة اليمنية صنعاء، وذكرت تقارير محلية أن المواجهات تلك استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، وتعدّ الأعنف في صنعاء منذ مقتل الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بداية الشهر الماضي، ويُعتقد أن أنصار صالح ما زالوا يتمتعون بوجود مسلح في صنعاء، إذ تحدثت الكثير من التقارير عن عمليات انتقامية استهدفت مسلحي جماعة الحوثي خلال الأيام الماضية

وكان نجل الرئيس اليمني الراحل «أحمد صالح» قد وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، وذلك على خلفية دعوة والده لفتح صفحة جديدة مع دول الجوار، ليحُثّ الشعب اليمني على الانتفاضة ضد الحوثيين، متعهدًا بقيادة المعركة ضدهم في صنعاء.

جديرٌ بالذكر أن العاصمة اليمنية صنعاء تتعرض منذ أكثر من سنتين لقصف التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، وكان الحوثيون قد أطلقوا صاروخًا باليستيًا في 19 من ديسمبر(كانون الأول) على المملكة العربية السعودية تم اعتراضهم من طرف التحالف فوق العاصمة الرياض، لتردّ الرياض بتكثيف غاراتها على صنعاء.

3- جزيرة غوام الأمريكية.. في مرمى الإعصار الكوري الشمالي

«الزر النووي موجود دائمًا على مكتبي، على الولايات المتحدة أن تدرك أن هذا ليس ابتزازًا بل الواقع» * كيم جونغ- أون في رسالة العام الجديد

تستمر التوترات في شبه الجزيرة الكورية، فبعد أن صرّح وزير الخارجية الأمريكي «ريكس تيلرسون» إن كوريا الشمالية هي العدو الأول للولايات المتحدة، استمرت بيونغ يانغ في تحديها للمجتمع الدولي وللرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، بإعلان الرئيس الكوري الشمالي «كيم جونغ-أون» الاثنين الماضي أن كوريا الشمالية أكملت تطوير برنامجها النووي في عام 2017، وستنتقل إلى إنتاج رؤوس وصواريخ نووية على نطاق كبير سنة 2018، فبينما أجرت بيونغ يانغ ثلاث تجاربٍ صاروخية كان آخرها في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إضافة إلى اختبار قنبلة هيدروجينية؛ بدورها صعّدت الولايات المتحدة الأمريكية من تحركاتها في شبه الجزيرة الكورية، فأجرت مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية، وقامت بتدريبات تحاكي هجومًا على كوريا الشمالية، كما شدّدت العقوبات على كوريا الشمالية من خلال مجلس الأمن.

وأمام هذه التطورات تقف جزيرة غوام الأمريكية الواقعة في المحيط الهادئ بين الفلبين وهاواي، وتبلغ مساحتها نحو 541 كيلومترا مربعًا في عين إعصار «كيم جونغ أون» الذي هدد الرئيس الكوري الشمالي بنسفها باستخدام صواريخ من متوسطة إلى بعيدة المدى من طراز «هواسونغ-12».

وفي أغسطس (آب) الماضي ردًا على المناورات الأمريكية العسكرية في غوام وعلى تهجم الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» على نظيره الكوري الشمالي «كيم جونغ أون» الذي قال: إنهم «سيواجهون نارًا وغضبًا لم يشهده العالم من قبل».

وتحوي جزيرة غوام على قاعدة «أندرسون الجوية» وقاعدة «غوام البحرية»، وتعتبر مركزًا استراتيجيًا هامًا للجيش الأمريكي في غرب المحيط الهادئ، ومع تصاعد التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية واحتمال المواجهة بينهما تبقى الجزيرة في دائرة الخطر، كونها أقرب المناطق التي تقع تحت مرمى الصواريخ الكورية الشمالية.

في سبتمبر (أيلول) الماضي أطلقت كوريا الشمالية صاروخًا باليستيًا مرّ فوق جزيرة «هوكايدو» اليابانية قبل أن يسقط في المحيط الهادي، ردًا على حزمة العقوبات الجديدة التي فرضتها عليها الأمم المتحدة، وقال المختصون عن الصاروخ إنه يملك التمكن على الوصول إلى جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادي.

وعلّق وزير الدفاع الياباني «إيتسونوري أونوديرا»؛ إن جزيرة غوام كانت هدفًا لبيونغ يانغ، بعد أن قطع الصاروخ الذي جربته في سبتمبر (أيلول) الماضي المسافة الكافية لبلوغ الجزيرة التي تقع على بعد 3400 كيلومتر من كوريا الشمالية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، أبرزها إدلب السورية.. 3 مدن قد تُدمَّر في عام 2018، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست