«الوفد» تنشر ذكريات أبطال المنوفية
«الوفد» تنشر ذكريات أبطال المنوفية

«الوفد» تنشر ذكريات أبطال المنوفية صحيفة الحوار نقلا عن الوفد ننشر لكم «الوفد» تنشر ذكريات أبطال المنوفية، «الوفد» تنشر ذكريات أبطال المنوفية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الحوار ونبدء مع الخبر الابرز، «الوفد» تنشر ذكريات أبطال المنوفية.

صحيفة الحوار الطيار عاطف السادات طلب من قائد السرب الاشتراك فى الضربة الأولى.. واستشهد

العقيد أبوعصفور نصب «حقلاً رادارياً» مفاجئاً لجنود العدو

«أبودراع» نجا من غارة إسرائيلية أحرقت جميع زملائه

36 طائرة انطلقت من لواء السوخوى لضرب موقع صواريخ الهوك الإسرائيلى

ما زالت محافظة المنوفية تقدم شهداء ضحوا بأنفسهم فى سبيل الوطن، لا تخلو قرية من قرى المحافظة من شرف تقديم «شهيد» سواء فى حرب 6 أكتوبر أو فى مكافحة عمليات الإرهاب الخسيسة.

كان لـ«الوفد» لقاء مع عدد من الأبطال الذين حاربوا وضحوا بأنفسهم من أجل الوطن فى حرب 6 أكتوبر، وكان لـ «الوفد» أيضًا «جولة» داخل متحف الرئيس محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام، ولا ننسى الراحل عاطف السادات أول طيار شهيد فى الحرب وأحد أبناء المنوفية.

كلما تذكرنا حرب أكتوبر يأتى اسم «السادات» دائمًا مرتبطًا بكل شىء، كان الشرف لأهالى قريته «ميت أبوالكوم» وما زالوا يحتفلون وكلهم فخر بأن السادات ينتمى لهم، كان يسكن منزل تم تشييده وحوله حديقة على ما يقرُب من 11 فداناً، الأهم أن به «متحفًا» يحوى مقتنياته الشخصية وصورًا تجمعه برؤساء الدول والشخصيات الهامة.

بعد اغتيال «الزعيم» عُرض المنزل للبيع؛ وقام بشرائه نجل شقيقه محمد أنور السادات، النائب البرلمانى السابق، الذى عمل جاهدًا ليُصبح المنزل مزارًا لمُحبى السادات، وبالفعل جعل «المضيفة» مكانًا لاستقبال المواطنين؛ مثلما كان يفعل السادات، اشترطت زوجة الراحل جيهان السادات عدم تبديل أى شىء من أثاث «المضيفة»، يزور المتحف سنويًا 18 ألف زائر بينهم 8 آلاف شخص أوروبى.

«عاطف» السادات» اسم مازال يتردد على ألسنة جميع أبناء مُحافظة المنوفية، فهو أول شهيد طيار فى حرب أكتوبر، ولد فى 13 مارس عام 1948 م وتخرج فى الكلية الجوية عام 1966 م وقضى عامين فى الاتحاد السوفيتى تطبيقًا لبرنامج تدريبى على المقاتلات الجوية ثم القاذفات المقاتلة (السوخوى).

ويحكى أقاربه أنه طلب من قائد السرب «زكريا كمال» أن يشارك فى الضربة الأولى بدلاً من الانتظار إلى ضربة ثانية كانت تُحضر لها القوات الجوية وأمام إلحاحه استجاب قائده لذلك، فانطلق مع 36 طائرة أخرى من طائرات لواء السوخوى 7، وكانت المهمة ضرب موقع صواريخ الهوك الإسرائيلى للدفاع الجوى ومطار المليز، وكان من قادة التشكيلات فى هذه الضربة الرائد زكريا كمال والطيار مصطفى بلابل. وعندما أصبحوا فوق الهدف تماماً، أطلق «عاطف» صواريخ طائرته مُفجرًا رادار ومركز قيادة صواريخ الهوك للدفاع الجوى المحيطة بالمطار، وقام باقى التشكيل بضرب وتدمير مطار المليز وإغلاقه، ثم قام بدورتين كاملتين للتأكد من تدمير الهدف المنوط به تماماً، وفى الدورة الثالثة أُصيبت طائرته بصاروخ دفاع جوى إسرائيلى، فتحطمت واستُشهد.

وقدمت مدينة تلا، إحدى مدن المُحافظة، ما يزيد على 20 شهيدًا، هم: الشهداء سعيد السيد التراس ومحمد فتحى إبراهيم وياقوت مرسى سالم وصبحى محمد جاد الله وفتحى على جاد الله ومحمد زكى الرفاعى ومصطفى طه السعدنى ومنير على باشاى وصبحى مصطفى مسلم وعمر محمود إبراهيم وعبدالواحد كامل عليوة وإبراهيم أحمد مصطفى وحسين محمد نصار ومحمد الصاوى زيد وعبدالمحسن عبدالحميد إبراهيم وجمال عبدالسلام خليل ورزق أحمد التقنى ومحمود مصطفى بدر الدين وإبراهيم المرسى إبراهيم وعلى محمد هيكل.

ودونت مدينة الباجور اسم شهدائها فى قائمة بالنصب التذكارى الذى تم تطويره مؤخراً.

«الوفد» التقت العقيد متقاعد محمد أبوعصفور، ابن مركز شبين الكوم؛ والذى شارك فى حرب أكتوبر فى سلاح الدفاع الجوى، عمل هو وأصدقاؤه على توفير حقل رادارى مُفاجئ لجنود العدو، وتلفظ أنه كان يسعى للنصر أو الشهادة ولم يتردد فى المشاركة بالحرب من أجل الوطن، مُشيرًا إلى روح التعاون والوطنية التى كانت تنتشر بين جميع الضباط والجنود؛ فالجميع اتحد على هدف واحد وسعوا لتحقيقه، وعن لحظة النصر التى ارتفعت فيها الأعلام المصرية فوق الضفة بسيناء وتعالت أصوات التكبير، بعد أن بدأت بشائر النصر بعبور خط بارليف.

وأضاف: كنت فى تلك اللحظة بين الأدبية والسويس بصحبة مجموعة من الجنود؛ جميعنا بسيارة واحدة، فجأة تم تدمير السيارة وكتب الله تعالى لى الحياة، ولهيئتى وشعرى الكثيف ظن الإسرائيليين أننى واحدًا منهم ولم يتم أسرى أو ضربى بالنار، بعدها حاولت العودة إلى السويس؛ ولكننى فوجئت بأحد الضباط المصريين يُلقى القبض عليا، ظنًا منه أننى من جنود العدو.

يوسف عبدالرحمن أبوزين، التحق بالقوات المسلحة سلاح إمداد وتموين قبل شن الحرب على العدو الصهيونى بشهر واحد فقط، عمل هو وأصدقاؤه على إعداد الطعام والشراب لأشقائهم من الجنود، وعمل جاهدًا على المشاركة فى الحرب؛ كان حلمه أن ينال الشهادة؛ ولكنه لم ينل هذا الشرف، وأُصيب بطلق نارى فى ساقه وما زال يُعانى حتى الآن، ويضيف أن خط بارليف تم ضربه 6 مرات، وفى الأخيرة استطاعوا العبور، كما أشار إلى مدته فى الجيش والتى استمرت لـ7 سنوات، ومن ثم التحق اثنين من أشقائه ليكملوا مسيرة الوقوف بجانب الوطن.

يحكى فتحى أبودراع، مجند بسلاح الخدمات؛ إنه كان ومعه 8 جنود يحاولون إعطاء الجنود «مياه» فإذا بغارة جوية تأتى نحوهم وتُحرق الجميع ويتبقى هو وصديق له، واستمر فى الخدمة العسكرية لمدة 5 سنوات.

أضاف أبوالمعاطى بدوى «أحد المشاركين بالحرب» والذى تولى عملية تسليم إشارة بدء الحرب إلى قائد الكتيبة، وأثناء ذهابه أُصيب بطلق نارى ولم يُكتب له الموت فى حين استُشهد جندى كان يرافقه بطلق نارى فى الرأس أودى بحياته فى الحال.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة الحوار . صحيفة الحوار، «الوفد» تنشر ذكريات أبطال المنوفية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوفد